الشيخ الكليني

412

الكافي

4 - علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن إسحاق ابن غالب قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : يا إسحاق كم ترى أهل هذه الآية : " إن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون " قال : ثم قال : هم أكثر من ثلثي الناس . 5 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن حسان ، عن موسى ابن بكر ، عن رجل قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : ما كانت المؤلفة قلوبهم قط أكثر منهم اليوم ، وهم قوم وحدوا الله وخرجوا من الشرك ولم تدخل معرفة محمد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قلوبهم وما جاء به فتألفهم رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وتألفهم المؤمنون بعد رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لكيما يعرفوا . ( باب ) * ( في ذكر المنافقين والضلال وإبليس في الدعوة ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل قال : كان الطيار يقول لي : إبليس ليس من الملائكة وإنما أمرت الملائكة بالسجود لآدم ( عليه السلام ) فقال إبليس : لا أسجد ، فما لإبليس يعصي حين لم يسجد وليس هو من الملائكة ؟ ( 1 ) ، قال فدخلت أنا وهو على أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : فأحسن والله في المسألة ، فقال : جعلت فداك أرأيت ما ندب الله عز وجل إليه المؤمنين من قوله : " يا أيها الذين آمنوا " أدخل في ذلك المنافقون معهم ؟ قال : نعم والضلال وكل من أقر بالدعوة الظاهرة وكان إبليس ممن أقر بالدعوة الظاهرة معهم .

--> ( 1 ) " إنما أمرت الملائكة " الحصر ممنوع إنما يتم لو قال الله : يا ملائكتي اسجدوا أو نحو ذلك وذلك غير معلوم لجواز أن يكون الخطاب اسجدوا مخاطبا لهم مشافهة بدون ذكر الملائكة ، نعم في قوله تعالى : " إذ قلنا للملائكة " تجوز لما ذكره ( عليه السلام ) أو تغليب ( آت ) .