الشيخ الكليني

400

الكافي

5 - الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الشك والمعصية في النار ، ليسا منا ولا إلينا . 6 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن رجل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من شك في الله بعد مولده على الفطرة لم يفئ إلى خير أبدا ( 1 ) . 7 - عنه ، عن أبيه ، رفعه إلى أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : لا ينفع مع الشك والجحود عمل . 8 - وفي وصية المفضل قال سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من شك أو ظن فأقام على أحدهما أحبط الله عمله ، إن حجة الله هي الحجة الواضحة 9 - عنه ، عن علي بن أسباط ، عن العلاء بن رزين ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما ( عليهما السلام ) قال : قلت : إنا لنرى الرجل له عبادة واجتهاد وخشوع ولا يقول بالحق فهل ينفعه ذلك شيئا ؟ فقال : يا أبا محمد إنما مثل أهل البيت مثل أهل بيت كانوا في بني إسرائيل كان لا يجتهد أحد منهم أربعين ليلة إلا دعا فأجيب وإن رجلا منهم اجتهد أربعين ليلة ، ثم دعا فلم يستجب له فأتى عيسى ابن مريم ( عليه السلام ) يشكوا إليه ما هو فيه ويسأله الدعاء قال : فتطهر عيسى وصلى ثم دعا الله عز وجل فأوحى الله عز وجل إليه يا عيسى إن عبدي أتاني من غير الباب الذي أؤتى منه ، إنه دعاني وفي قلبه شك منك فلو دعاني حتى ينقطع عنقه وتنتثر أنامله ( 2 ) ما استجبت له ، قال : فالتفت إليه عيسى ( عليه السلام ) فقال : تدعو ربك وأنت في شك من نبيه ؟ فقال : يا روح الله وكلمته قد كان والله ما قلت ، فادع الله [ لي ] أن يذهب به عني قال : فدعا له عيسى ( عليه السلام فتاب الله عليه وقبل منه وصار في حد أهل بيته .

--> ( 1 ) " لم يفئ " هو من الفئ بمعنى الرجوع إما باثبات الهمزة أو بالقلب والحذف " لم يف " تخفيفا وظاهره عدم قبول توبة المرتد الفطري كما هو المشهور ( آت ) . ( 2 ) أي تفرق .