الشيخ الكليني

371

الكافي

هذا سهمك من دم فلان ، فيقول : يا رب إنك لتعلم أنك قبضتني وما سفكت دما فيقول : بلى سمعت من فلان رواية كذا وكذا ، فرويتها عليه فنقلت حتى صارت إلى فلان الجبار فقتله عليها وهذا سهمك من دمه . 6 - يونس ، عن ابن سنان ، عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) وتلا هذه الآية : " ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ( 1 ) " قال : والله ما قتلوهم بأيديهم ولا ضربوهم بأسيافهم ولكنهم سمعوا أحاديثهم فأذاعوها فاخذوا عليها فقتلوا فصار قتلا واعتداء ومعصية . 7 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) في قول الله عز وجل : " ويقتلون الأنبياء بغير حق ( 2 ) " فقال : أما والله ما قتلوهم بأسيافهم ولكن أذاعوا سرهم وأفشوا عليهم فقتلوا . 8 - عنه ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمد بن عجلان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل عير قوما بالإذاعة ، فقال : " وإذا جاءهم أمر من الامن أو الخوف أذاعوا به " فإياكم والإذاعة . 9 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حسين بن عثمان ، عمن أخبره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أذاع علينا شيئا من أمرنا فهو كمن قتلنا عمدا ولم يقتلنا خطأ . 10 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن أحمد بن محمد ، عن نصر بن صاعد مولى أبي عبد الله ( عليه السلام ) عن أبيه قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : مذيع السر شاك ، وقائله

--> ( 1 ) البقرة : 61 . وقوله : " وتلا " الواو للاستيناف أو حال عن فاعل " قال " المذكور بعدها أو عن فاعل روى المقدر أو للعطف على جملة أخرى تركها الراوي . و " ذلك " إشارة إلى ما سبق من ضرب الذلة والمسكنة والبوء بالغضب ( آت ) . ( 2 ) آل عمران : 112 .