الشيخ الكليني
351
الكافي
2 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن منذر بن يزيد ، عن المفضل بن عمر قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين الصدود لأوليائي ( 1 ) فيقوم قوم ليس على وجوههم لحم ، فيقال : هؤلاء الذين آذوا المؤمنين ونصبوا لهم وعاندوهم وعنفوهم في دينهم ، ثم يؤمر بهم إلى جهنم . 3 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون عن حماد بن بشير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : قال الله تبارك وتعالى : من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي ( 2 ) . 4 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن الحسين بن عثمان عن محمد بن أبي حمزة ، عمن ذكره ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من حقر مؤمنا مسكينا أو غير مسكين لم يزل الله عز وجل حاقرا له ماقتا حتى يرجع عن محقرته إياه ( 3 ) . 5 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن ابن مسكان ، عن معلى بن خنيس قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن الله تبارك وتعالى يقول : من أهان لي وليا فقد أرصد لمحاربتي وأنا أسرع شئ إلى نصرة أوليائي . 6 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم
--> ( 1 ) صد عنه صدودا أي أعرض وصده عن الامر صدا : منعه وصرفه عنه . أي أين المعرضون عن الأولياء المعادون لهم أو أين المانعون لهم عن حقوقهم أو أين المستهزؤون بهم . والصد جاء لهذه المعاني كما يظهر من مصباح اللغة ولعل المراد بخلو وجوهم عن اللحم لأجل أنه ذاب من الغم وخوف العقوبة أو من خدشه بأيديهم تحسدا أو تأسفا ويؤيده ما رواه العامة عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) قال : مررت ليلة اسرى بقوم لهم المنقار من نحاس يخدشون وجوههم وصدورهم : فقلت ، من هؤلاء يا جبرئيل ؟ قال : هم الذين يأكلون لحوم الناس ويقعون في أعراضهم . ( لح ) . وفي بعض النسخ [ أين المؤذون لأوليائي ] وفى بعضها [ أين الضدود لأوليائي ] . ( 2 ) " أهان لي وليا " أي أهانه لولايته لي . " أرصدني " في القاموس أرصدت له . أعدت وكافأته بالخير أو بالشر ، والمرصاد : الطريق والمكان يرصد فيه العدو . أي هيأ نفسه أو أدوات الحرب . ( 3 ) الحقر : الذلة كالحقرية بالضم والحقارة مثلثة والمحقرة والفعل كضرب وكرم .