الشيخ الكليني
33
الكافي
النور أنزلت بعد سورة النساء وتصديق ذلك أن الله عز وجل أنزل عليه في سورة النساء " واللائي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فان شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا ( 1 ) " والسبيل الذي قال الله عز وجل : " سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون * الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ( 2 ) " . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن إسماعيل ، عن محمد بن فضيل عن أبي الصباح الكناني ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قيل لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) كان مؤمنا ؟ قال : فأين فرائض الله ؟ . قال : وسمعته يقول : كان علي ( عليه السلام ) يقول : لو كان الايمان كلاما لم ينزل فيه صوم ولا صلاة ولا حلال ولا حرام . قال : وقلت لأبي جعفر ( عليه السلام ) : إن عندنا قوما يقولون : إذا شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فهو مؤمن ، قال : فلم يضربون الحدود ولم تقطع أيديهم ؟ ! وما خلق الله عز وجل خلقا أكرم على الله عز وجل من المؤمن ، لان الملائكة خدام المؤمنين وأن جوار الله للمؤمنين وأن الجنة للمؤمنين وأن الحور العين للمؤمنين ، ثم قال : فما بال من جحد الفرائض كان كافرا ؟ . 3 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن سلام الجعفي قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن الايمان ، فقال : الايمان أن يطاع الله فلا يعصى . ( باب ) * ( في أن الايمان مبثوث لجوارح البدن كلها ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن بكر بن صالح ، عن القاسم بن بريد قال : حدثنا أبو عمرو الزبيري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : أيها العالم أخبرني أي الأعمال أفضل عند الله ؟ قال : ما لا يقبل الله شيئا إلا به ، قلت : وما هو ؟ قال :
--> ( 1 ) النساء : 14 . ( 2 ) النور : 1 و 2 .