الشيخ الكليني
320
الكافي
16 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن ابن سنان ، عن حفص ابن قرط ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من كثر اشتباكه بالدنيا كان أشد لحسرته عند فراقها . 17 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عبد العزيز العبدي ، عن ابن أبي يعفور قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : من تعلق قلبه بالدنيا تعلق قلبه بثلاث خصال : هم لا يفنى وأمل لا يدرك ورجاء لا ينال . ( باب الطمع ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن علي بن حسان ، عمن حدثه ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذله . 2 - عنه ، عن أبيه ، عمن ذكره ، بلغ به ( 1 ) أبا جعفر ( عليه السلام ) قال : بئس العبد عبد له طمع يقوده ، وبئس العبد عبد له رغبة تذله . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن عبد الرزاق عن معمر ، عن الزهري قال : قال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : رأيت الخير كله قد اجتمع في قطع الطمع عما في أيدي الناس ( 2 ) . 4 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن أحمد ( 3 ) ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن سليمان بن رشيد ، عن موسى بن سلام ، عن سعدان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت له : [ ما ] الذي يثبت الايمان في العبد ؟ قال : الورع ، والذي يخرجه منه ؟ قال : الطمع .
--> ( 1 ) الباء للتعدية والضمير للحديث . ( 2 ) " رأيت الخير كله " أي رفاهية الدنيا وسعادة الآخرة لان الطمع يورث كثيرا من المفاسد في القلب كالحسد والحقد والعداوة والوقيعة والظلم والنفاق والرياء وعدم التوكل ( 3 ) في بعض النسخ [ أحمد بن محمد ] .