الشيخ الكليني

315

الكافي

( باب ) * ( حب الدنيا والحرص عليها ) * 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن درست بن أبي منصور ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وهشام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) قال : رأس كل خطيئة حب الدنيا . 2 - علي ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن ابن بكير ، عن حماد بن بشير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما ذئبان ضاريان في غنم قد فارقها رعاؤها ، أحدهما في أولها والآخر في آخرها بأفسد فيها من حب المال والشرف في دين المسلم . 3 - عنه ، عن أبيه ، عن عثمان بن عيسى ، عن أبي أيوب ، عن محمد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : ما ذئبان ضاريان في غنم ليس لها راع ، هذا في أولها وهذا في آخرها بأسرع فيها من حب المال والشرف في دين المؤمن . 4 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن محمد بن يحيى الخزاز ، عن غياث بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الشيطان يدير ابن آدم في كل شئ فإذا أعياه جثم له ( 2 ) عند المال فأخذ برقبته . 5 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن النعمان ، عن أبي أسامة زيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من لم يتعز بعزاء الله تقطعت نفسه حسرات على الدنيا ومن أتبع بصره ما في أيدي الناس كثر همه ولم يشف

--> ( 1 ) كذا في جميع النسخ التي بأيدينا . ( 2 ) " يدير ابن آدم " يبعثه على ارتكاب كل ضلالة ومعصية أو يكون معه ويلازمه عند عروض كل شبهة أو شهوة لعله يضله أو يزله وقوله " إذا أعياه " أي لم يقبل منه ابن آدم حتى أعياه يترصد الشيطان له واختفى عند المال . وجثم له جثما وجثوما : لزم مكانه ولم يبرح .