الشيخ الكليني

309

الكافي

قومه خيرا من خيار قوم آخرين وليس من العصبية أن يحب الرجل قومه ولكن من العصبية أن يعين قومه على الظلم . ( باب الكبر ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبان ، عن حكيم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن أدنى الالحاد ، فقال : إن الكبر أدناه . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : الكبر قد يكون في شرار الناس من كل جنس ، والكبر رداء الله ، فمن نازع الله عز وجل رداءه لم يزده الله إلا سفالا ( 1 ) ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مر في بعض طرق المدينة وسوداء تلقط السرقين ( 2 ) فقيل لها : تنحي عن طريق رسول الله فقالت : إن الطريق لمعرض ، ( 3 ) ، فهم بها بعض القوم أن يتناولها ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : دعوها فإنها جبارة . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد الله ، عن عثمان بن عيسى ، عن العلاء بن الفضيل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : العز رداء الله ، والكبر إزاره ، فمن تناول شيئا منه أكبه الله في جهنم . 4 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة ، عن معمر بن عمر بن عطاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الكبر رداء الله والمتكبر ينازع الله رداءه . 5 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن محمد بن علي ، عن أبي

--> ( 1 ) السفال ، بالفتح : نقيض العلو . ( 2 ) السرقين معرب سرگين . ( 3 ) أي ذو عرض .