الشيخ الكليني

3

الكافي

2 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن النضر بن شعيب ، عن عبد الغفار الجازي ( 1 ) ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إن الله عز وجل خلق المؤمن من طينة الجنة وخلق الكافر من طينة النار ، وقال : إذا أراد الله عز وجل بعبد خيرا طيب روحه وجسده فلا يسمع شيئا من الخير إلا عرفه ولا يسمع شيئا من المنكر إلا أنكره ، قال وسمعته يقول : الطينات ثلاث : طينة الأنبياء والمؤمن من تلك الطينة إلا أن الأنبياء هم من صفوتها ، هم الأصل ولهم فضلهم والمؤمنون الفرع من طين لازب ( 2 ) ، كذلك لا يفرق الله عز وجل بينهم وبين شيعتهم ، وقال : طينة الناصب من حمأ مسنون ( 3 ) وأما المستضعفون فمن تراب ، لا يتحول مؤمن عن إيمانه ولا ناصب عن نصبه ولله المشيئة فيهم . 3 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن صالح بن سهل قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : جعلت فداك من أي شئ خلق الله عز وجل طينة المؤمن فقال : من طينة الأنبياء ، فلم تنجس أبدا ( 4 ) .

--> ( 1 ) بالجيم والزاي وفى بعض النسخ [ الحارثي ] . ( 2 ) اللازب : اللازم للشئ واللاصق به . ( 3 ) الحمأ : الطين الأسود ، والمسنون : المنتن . ( 4 ) أي بنجاسة الشرك والكفر . ( آت )