الشيخ الكليني

297

الكافي

وتكتب له رياء ( 1 ) . 17 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمد الأشعري ، عن ابن القداح ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( صلوات الله عليه ) : أخشوا الله خشية ليست بتعدير ، واعملوا لله في غير رياء ولا سمعة ، فإنه من عمل لغير الله وكله الله إلى عمله . 18 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن دراج ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : سألته عن الرجل يعمل الشئ من الخير فيراه إنسان فيسره ذلك ؟ فقال : لا بأس ، ما من أحد إلا وهو يحب أن يظهر له في الناس الخير ، إذا لم يكن صنع ذلك لذلك . ( باب ) * ( طلب الرئاسة ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن معمر بن خلاد ، عن أبي الحسن ( عليه السلام ) أنه ذكر رجلا فقال : إنه يحب الرئاسة ، فقال : ما ذئبان ضاريان ( 2 ) في غنم قد تفرق رعاؤها بأضر في دين المسلم من الرئاسة . 2 - عنه ، عن أحمد ، عن سعيد بن جناح ، عن أخيه أبي عامر ، عن رجل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من طلب الرئاسة هلك . 3 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة ، عن عبد الله بن مسكان قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون ، فوالله ما خفقت النعال خلف رجل إلا هلك وأهلك ( 3 )

--> ( 1 ) أي يبطل ثوابه بل يعاقب عليه ( آت ) . ( 2 ) الضاري : السبع الذي اعتاد بالصيد واهلاكه . ( 3 ) خفق الأرض بنعله ضرب وكل ضرب بشئ عريض خفق ويقال لمن ارتكب أمرا عظيما " هلكت - من باب التفعيل - وأهلكت " .