الشيخ الكليني

265

الكافي

الحساب ؟ فيقولون : ما أعطيتمونا شيئا تحاسبونا عليه ، فيقول الله عز وجل : صدقوا ادخلوا الجنة . 20 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن مبارك غلام شعيب قال : سمعت أبا الحسن موسى ( عليه السلام ) يقول : إن الله عز وجل يقول : إني لم اغن الغني لكرامة به علي ولم افقر الفقير لهوان به علي وهو مما ابتليت به الأغنياء بالفقراء ولولا الفقراء لم يستوجب الأغنياء الجنة . 21 - علي بن إبراهيم ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن إسحاق بن عيسى ، عن إسحاق بن عمار والمفضل بن عمر قالا : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) مياسير شيعتنا أمناؤنا على محاويجهم ، فاحفظونا فيهم يحفظكم الله . 22 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الفقر أزين للمؤمن من العذار على خد الفرس ( 1 ) . 23 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن عبد الله بن غالب ، عن أبيه ، عن سعيد بن المسيب قال : سألت علي بن الحسين ( عليهما السلام ) ، عن قول الله عز وجل : " ولولا أن يكون الناس أمة واحدة " قال : عنى بذلك أمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) أن يكونوا على دين واحد كفارا كلهم " لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ( 2 ) " ولو فعل الله ذلك بأمة محمد ( صلى الله عليه وآله ) لحزن المؤمنون وغمهم ذلك ولم يناكحوهم ولم يوارثوهم .

--> ( 1 ) في النهاية : ومن حديث على ( عليه السلام ) : " للفقر أزين للمؤمن من عذار حسن على خد فرس " العذاران من الفرس كالعارضين من الانسان ثم سمى السير الذي يكون عليه من اللجام عذارا باسم موضعه . ( 2 ) معنى الآية : لولا كراهة أن يجتمع الناس على الكفر لجعلنا للكفار سقوفا من فضة . . . إلخ . ومعنى الحديث انها نزلت في هذه الأمة ، خاصة ، يعنى لولا كراهة أن يجتمع هذه الأمة يعنى عامتهم وجمهورهم على الكفر فيلحقوا بسائر الكفار ويكونوا جميعا أمة واحدة ولا يبقى الا قليل ممن محض الايمان محضا فعبر بالناس عن الأكثرين لقلة المؤمن فكأنهم ليسوا منهم ( في ) . والآية في سورة الزخرف آية : 33 .