الشيخ الكليني
208
الكافي
( باب نصيحة المؤمن ) 1 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن عمر بن أبان عن عيسى بن أبي منصور ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يجب للمؤمن على المؤمن أن يناصحه ( 1 ) . 2 - عنه ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة له في المشهد والمغيب ( 2 ) . 3 - ابن محبوب ، عن ابن رئاب ، عن أبي عبيدة الحذاء ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : يجب للمؤمن على المؤمن النصيحة . 4 - ابن محبوب ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لينصح الرجل منكم أخاه كنصيحته لنفسه ( 3 ) . 5 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن أعظم الناس منزلة عند الله يوم القيامة أمشاهم في أرضه ( 4 ) بالنصيحة لخلقه . 6 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد ، عن المنقري ، عن سفيان ابن عيينة قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : عليكم بالنصح لله في خلقه فلن تلقاه بعمل أفضل منه .
--> ( 1 ) المراد بنصيحة المؤمن للمؤمن إرشاده إلى مصالح دينه ودنياه وتعليمه إذا كان جاهلا وتنبيهه إذا كان غافلا والذب عنه وعن أعراضه إذا كان ضعيفا وتوقيره في صغره وكبره وترك حسده وغشه ودفع الضرر عنه وجلب النفع إليه ولو لم يقبل نصيحته سلك طريق الرفق حتى يقبلها ولو كانت متعلقة بأمر الدين سلك به طريق الامر بالمعروف والنهى عن المنكر على وجه المشروع ( آت ) ( 2 ) " في المشهد والمغيب " أي في وقت حضوره بنحو ما مر وفى غيبته بالكتابة أو الرسالة وحفظ عرضه والدفع عن غيبته وبالجملة رعاية جميع المصالح له ودفع المفاسد عنه على أي وجه كان ( آت ) . ( 3 ) هذا جامع لجميع أفراد النصيحة . ( 4 ) إما من المشي حقيقة أو كناية عن شدة الاهتمام والباء في قوله : " بالنصيحة " للملابسة أو السببية وفى بعض النسخ [ بخلقه ] .