الشيخ الكليني

206

الكافي

المؤمن قذاة ( 1 ) كتب الله عز وجل له عشر حسنات ، ومن تبسم في وجه أخيه كانت له حسنة . 2 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل بن دراج ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من قال لأخيه المؤمن : مرحبا كتب الله تعالى له مرحبا إلى يوم القيامة . 3 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أتاه أخوه المسلم فأكرمه فإنما أكرم الله عز وجل 4 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن نصر بن إسحاق ، عن الحارث ابن النعمان ، عن الهيثم بن حماد ، عن أبي داود ، عن زيد بن أرقم قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما في أمتي عبد ألطف أخاه في الله بشئ من لطف إلا أخدمه الله من خدم الجنة . 5 - وعنه ، عن أحمد بن محمد ، عن بكر بن صالح ، عن الحسن بن علي ، عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها وفرج عنه كربته لم يزل في ظل الله الممدود عليه الرحمة ما كان في ذلك . 6 - عنه ، عن أحمد بن محمد ، عن عمر بن عبد العزيز ، عن جميل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن مما خص الله عز وجل به المؤمن أن يعرفه بر إخوانه وإن قل ، وليس البر بالكثرة وذلك أن الله عز وجل يقول في كتابه : " ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ( ثم قال : ) ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ( 2 ) " ومن عرفه الله عز وجل بذلك أحبه الله ومن أحبه الله تبارك وتعالى وفاه أجره يوم القيامة بغير حساب ، ثم قال : يا جميل ارو هذا الحديث لاخوانك ، فإنه ترغيب في البر .

--> ( 1 ) القذى جمع قذاة وهو ما يقع في العين أو في الشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك . ( 2 ) الممتحنة : 10 أي يوق شح نفسه بوقاية الله وتوفيقه ويحفظها عن البخل والحرص .