الشيخ الكليني

195

الكافي

عند الله حتى تقضى له ( 1 ) كتب الله عز وجل له بذلك مثل أجر حجة وعمرة مبرورتين ( 2 ) وصوم شهرين من أشهر الحرم واعتكافهما في المسجد الحرام ، ومن مشى فيها بنية ولم تقض كتب الله له بذلك مثل حجة مبرورة ، فارغبوا في الخير . 10 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن أورمة ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : تنافسوا في المعروف ( 3 ) لإخوانكم وكونوا من أهله ، فإن للجنة بابا يقال له : المعروف ، لا يدخله إلا من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا ، فان العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن فيوكل الله عز وجل به ملكين : واحدا عن يمينه وآخر عن شماله ، يستغفران له ربه ويدعوان بقضاء حاجته ، ثم قال : والله لرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أسر بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة . 11 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن خالد ، عن أبيه ، عن خلف بن حماد عن بعض أصحابه ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : والله لان أحج حجة أحب إلي من أن أعتق رقبه ورقبة [ ورقبة ] ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها ( 4 ) حتى بلغ السبعين ولان أعول أهل بيت من المسلمين ( 5 ) أسد جوعتهم وأكسوا عورتهم فأكف وجوههم عن الناس أحب إلي من أن أحج حجة وحجة [ وحجة ] ومثلها ومثلها حتى بلغ عشرا ومثلها ومثلها حتى بلغ السبعين . 12 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي علي صاحب الشعير ، عن محمد بن قيس ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أوحى الله عز وجل إلى موسى ( عليه السلام )

--> ( 1 ) " حتى تقضى " بالتاء على بناء المفعول أو بالياء على بناء الفاعل وفى بعض النسخ [ حتى يقضيها ] . ( 2 ) أي مقبولتين . ( 3 ) في النهاية التنافس من المنافسة وهي الرغبة في الشئ والانفراد به وهو من الشئ النفيس الجيد في نوعه . والمعروف اسم جامع لكل ما عرف من طاعة الله تعالى والتقرب إلى الله والاحسان إلى الناس وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم من الناس . ( 4 ) الظاهر أن ضمير مثلها في الأولين راجع إلى الرقبة وفى الأخيرين إلى العشر ، وقوله : " حتى بلغ " في الموضعين كلام الراوي أي قال مثلها سبع مرات في الموضعين فصار المجموع سبعين ويحتمل كونه كلام الإمام ( عليه السلام ) ويكون " بلغ " بمعنى يبلغ ( آت ) . ( 5 ) " لان أعول " قال الجوهري : عال عياله يعولهم عولا وعيالة أي كفاهم وأنفق عليهم .