الشيخ الكليني
192
الكافي
ثم لا يزال معه حتى يدخله قبره [ يلقاه ] ، فيقول له مثل ذلك ، فإذا بعث يلقاه فيقول له مثل ذلك ، ثم لا يزال معه عند كل هول يبشره ويقول له مثل ذلك ، فيقول له : من أنت رحمك الله ؟ فيقول : أنا السرور الذي أدخلته على فلان . 13 - الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن سعدان بن مسلم ، عن عبد الله ابن سنان قال : كان رجل عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) فقرأ هذه الآية " والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا ( 1 ) " قال : فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : فما ثواب من أدخل عليه السرور ؟ فقلت : جعلت فداك عشر حسنات فقال : إي والله وألف ألف حسنة . 14 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمد بن أورمة ، عن علي بن يحيى ، عن الوليد بن العلاء ، عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أدخل السرور على مؤمن فقد أدخله على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ومن أدخله على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فقد وصل ذلك إلى الله وكذلك من أدخل عليه كربا . 15 - عنه ، عن إسماعيل بن منصور ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : أيما مسلم لقي مسلما فسره سره الله عز وجل . 16 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن الحكم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أحب الأعمال إلى الله عز وجل إدخال السرور على المؤمن : إشباع جوعته أو تنفيس كربته أو قضاء دينه . ( باب ) * ( قضاء حاجة المؤمن ) * 1 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن علي ، عن بكار بن كردم ( 2 ) ، عن المفضل ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال لي : يا مفضل اسمع ما أقول لك واعلم أنه الحق وافعله وأخبر به علية ( 3 ) إخوانك ، قلت ، جعلت فداك وما علية
--> ( 1 ) الأحزاب 58 . بغير ما اكتسبوا أي بغير جناية استحقوا بها الايذاء . ( 2 ) كجعفر . ( 3 ) " علية إخوانك " بكسر المهملة وإسكان اللام أي شريفهم ورفيعهم جمع على كصبية وصبي ( في ) .