الشيخ الكليني
151
الكافي
5 - وعنه ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن جابر ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوصي الشاهد من أمتي والغائب منهم ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة أن يصل الرحم وإن كانت منه على مسيرة سنة ، فإن ذلك من الدين . 6 - وعنه ، عن علي بن الحكم ، عن حفص ، عن أبي حمزة ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : صلة الأرحام تحسن الخلق وتسمح الكف وتطيب النفس ( 1 ) وتزيد في الرزق وتنسئ في الاجل . 7 - الحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، عن الحسن بن علي الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : سمعته يقول : إن الرحم معلقة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني ( 2 ) وهي رحم آل محمد وهو قول الله عز وجل : " الذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل ( 3 ) " ورحم كل ذي رحم . 8 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن يونس بن عمار قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أول ناطق من الجوارح يوم القيامة الرحم تقول : يا رب من وصلني في الدنيا فصل اليوم ما بينك وبينه ، ومن قطعني في الدنيا فاقطع اليوم ما بينك وبينه . 9 - عنه ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا ( عليه السلام ) قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : صل رحمك ولو بشربة من ماء ، وأفضل ما توصل به الرحم كف الأذى عنها ، وصلة الرحم منسأة في الاجل ، محببة في الأهل ( 4 ) . 10 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز بن عبد الله ، عن فضيل بن يسار قال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إن الرحم معلقة يوم القيامة بالعرش تقول : اللهم صل من وصلني واقطع من قطعني .
--> ( 1 ) السماحة : الجود ونسبتها إلى الكف على المجاز لصدورها منها غالبا . وقوله : " تطيب النفس " أي تجعلها سمحة بالبذل والعفو والاحسان ( آت ) . ( 2 ) هذا تشبيه للمعقول بالمحسوس واثبات لحق الرحم على أبلغ وجه . ( 3 ) الرعد : 27 . ( 4 ) في بعض النسخ [ محبة ] .