الشيخ الكليني
147
الكافي
14 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبار ، عن ابن فضال ، عن غالب بن عثمان ، عن روح ابن أخت المعلى ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : اتقوا الله واعدلوا ، فإنكم تعيبون على قوم لا يعدلون . 15 - عنه ( 1 ) ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : العدل أحلى من الشهد ، وألين من الزبد ، وأطيب ريحا من المسك . 16 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن إسماعيل بن مهران ، عن عثمان بن جبلة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث خصال من كن فيه أو واحدة منهن كان في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله ( 2 ) : رجل أعطى الناس من نفسه ما هو سائلهم ، ورجل لم يقدم رجلا ولم يؤخر رجلا حتى يعلم أن ذلك لله رضى ، ورجل لم يعب أخاه المسلم بعيب حتى ينفي ذلك العيب عن نفسه ، فإنه لا ينفي منها عيبا إلا بدا له عيب ، وكفى بالمرء شغلا بنفسه عن الناس . 17 - عنه ، عن عبد الرحمن بن حماد الكوفي ، عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن جعفر بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من واسى الفقير من ماله وأنصف الناس من نفسه فذلك المؤمن حقا . 18 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن محمد بن سنان ، عن خالد بن نافع بياع السابري ، عن يوسف البزاز قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما تدارأ ( 3 ) اثنان في أمر قط ، فأعطى أحدهما النصف صاحبه فلم يقبل منه إلا اديل منه ( 4 ) .
--> ( 1 ) الظاهر رجوع ضمير " عنه " إلى أحمد بن محمد بن عيسى في الخبر السابق وغفل عن توسط خبر آخر كما لا يخفى على المتتبع ( آت ) . ( 2 ) الضمير راجع إلى الله أو إلى العرش وعلى الأول عبارة عن الراحة والنعيم ، نحو هو في عيش ظليل والمراد ظل الكرامة . ( 3 ) التدارؤ : التدافع وزنا ومعنا من الدرء بمعنى الدفع . ( 4 ) الادالة : الغلبة ، أديل منه أي صار مغلوبا . وفى الفائق " أدال الله زيدا من عمر : نزع الله الدولة من عمرو وآتاها زيدا . انتهى " يعنى جعلت الغلبة والنصرة له عليه .