الشيخ الكليني
116
الكافي
17 - وبهذا الاسناد قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إن كان في شئ شؤم ففي اللسان ( 1 ) 18 - عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، والحسين بن محمد ، عن معلى بن محمد ، جميعا ، عن الوشاء قال : سمعت الرضا ( عليه السلام ) يقول : كان الرجل من بني إسرائيل إذا أراد العبادة صمت قبل ذلك عشر سنين . 19 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بكر بن صالح ، عن الغفاري ، عن جعفر ابن إبراهيم قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : من رأى موضع كلامه من عمله قل كلامه إلا فيما يعنيه ( 2 ) . 20 - أبو علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن عثمان بن عيسى ، عن سعيد بن يسار ، عن منصور بن يونس ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : في حكمة آل داود : على العاقل أن يكون عارفا بزمانه ، مقبلا على شأنه ، حافظا للسانه . 21 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن علي بن الحسن بن رباط ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : لا يزال العبد المؤمن يكتب محسنا ما دام ساكتا ، فإذا تكلم كتب محسنا أو مسيئا . ( باب المداراة ) ( 3 ) 1 - علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاث من لم يكن فيه لم يتم له عمل : ورع يحجزه عن معاصي الله وخلق يداري به الناس وحلم يرد به جهل الجاهل . 2 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم ، عن الحسين ابن الحسن قال : سمعت جعفرا ( عليه السلام ) يقول : جاء جبرئيل ( عليه السلام ) إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال :
--> ( 1 ) الشوم : الشر ، وشئ مشوم أي غير مبارك وكثرة شومه لكثرة المضرات والمفاسد المرتبة عليها لان له تعلقا بكل خير وشر ، فميدان شره أوسع من ميدان شر جميع الجوارح ، فمن أطلق عنانه في ميدانه أورده في مهاوى الهلاك ولا شوم أعظم من ذلك . ( 2 ) يعنيه أي يهمه أو يعضده من عنيت به إذا هممت واشتغلت به . ( لح ) . ( 3 ) المدارات غير مهموزة : ملاينة الناس وحسن صحبتهم واحتمال أذاهم لئلا ينفروا عنك . وقد تهمز . ( في ) .