الشيخ الكليني
105
الكافي
7 - ابن أبي عمير ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : إنما سمي إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان سنة ( 1 ) فسماه الله عز وجل صادق الوعد ، ثم [ قال ] إن الرجل أتاه بعد ذلك فقال له إسماعيل ما زلت منتظرا لك . 8 - أبو علي الأشعري ، عن محمد بن سالم ، عن أحمد بن النضر الخزاز ، عن جده الربيع بن سعد قال : قال لي أبو جعفر ( عليه السلام ) : يا ربيع إن الرجل ليصدق حتى يكتبه الله صديقا ( 2 ) . 9 - عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد ، عن الوشاء ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إن العبد ليصدق حتى يكتب عند الله من الصادقين ويكذب حتى يكتب عند الله من الكاذبين فإذا صدق قال الله عز وجل : صدق وبر ، وإذا كذب قال الله عز وجل : كذب وفجر ( 3 ) . 10 - عنه ( 4 ) ، عن ابن محبوب ، عن العلاء بن رزين ، عن عبد الله بن أبي يعفور عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كونوا دعاة للناس بالخير بغير ألسنتكم ، ليروا منك الاجتهاد والصدق والورع . 11 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن علي بن الحكم قال : قال أبو الوليد حسن بن زياد الصيقل : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : من صدق لسانه زكى عمله ومن حسنت نيته زيد في رزقه ومن حسن بره بأهل بيته مد له في عمره . 12 - عنه ، عن أبي طالب ، رفعه قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا تنظروا إلى طول ركوع الرجل وسجوده ، فإن ذلك شئ اعتاده ، فلو تركه استوحش لذلك ولكن انظروا إلى صدق حديثه وأداء أمانته .
--> ( 1 ) أي يراقب ذلك المكان ليجئ صاحبه . ( 2 ) الصديق مبالغة في الصدق أو التصديق والايمان بالرسول قولا وفعلا . والصديقون هم قوم دون الأنبياء في الفضيلة . ( 3 ) البر : التوسع في فعل الخير ويستعمل في الصدق لكونه بعض الخيرات للتوسع فيه وبر العبد ربه توسع في طاعته وسمى الكاذب فاجرا لكون الكذب بعض الفجور . قاله الراغب . ( 4 ) ضمير عنه راجع إلى أحمد ( آت ) .