البخاري
228
التاريخ الكبير
ابن يزيد لما وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسمعه النبي صلى الله عليه وسلم يكنونه بأبي الحكم فقال إن الله هو الحكم لم تكني بأبي الحكم ؟ قال إن قومي إذا اختلفوا حكمت بينهم فرضي الفريقان قال ما أحسنه ! هل لك ولد ؟ قال شريح وعبد الله ومسلم بنو هاني قال فمن أكثرهم ؟ قال ( 1 ) شريح ( قال أنت أبو شريح - 2 ) فدعا له ولولده . 2819 - هانئ قال ( لي - 3 ) محمد بن يوسف نا سليمان بن عبد الرحمن قال حدثني خالد بن يزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك عن أبيه عن جد ( 4 ) انه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم من
--> ( 1 ) قط " قلت " ( 2 ) سقط من قط ( 3 ) من صف ( 4 ) صنيع المؤلف رحمه الله تعالى يقتضي أن الجد هو هانئ صاحب الترجمة وقد جزم به ابن حبان وابن عبد البر ووقع التصريح به في السند عند ابن أبي حاتم قال " نا أبي نا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي . . " فساق السند كما يأتي وفيه " عن جده هانئ " وعليه فالقصة من رواية يزيد عن جده هانئ وصرح به ابن عبد البر ولا بعد فيه فقد أدرك من عمره نحو ثماني سنين على ما في الثقات أن يزيد ولد سنة 60 وجده مات سنة 68 لكن روى ابن السكن وغيره القصة من طريق سليمان أيضا بسنده وفيها " عن جده عبد الرحمن " وساق القصة على ذلك لعبد الرحمن ذكره في الإصابة في ترجمة لعبد الرحمن وقد يشهد له انهم لم يذكروا في ترجمة يزيد روايته عن جده وانما قال المؤلف " عن أبيه " وكأنه لهذا الاختلاف حكى عن المؤلف ان في صحبة هانئ نظرا نقله ابن منده عنه كما في ترجمة هانئ من الإصابة والراجح أن القصة لهانى لان أبا حاتم ومحمد بن يوسف كذلك روياها عن سليمان والراوي عن سليمان في رواية ابن السكن لا أدري من هو ولان وفاة هانئ سنة 68 فيبعد أن يكون القصة لابنه والله أعلم - ح