البخاري
188
التاريخ الكبير
وابصه بن الحارث الأسدي ( انه - 1 ) صلى رجل خلف الصف وحده فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يعيد . 2648 - ورقاء بن عمر اليشكري أبو بشر الخوارزمي سمع عمرو بن دينار وابن أبي نجيح روى عنه شعبة وشبابة ومحمد بن يوسف وأبو نعيم ، قال وكيع - الشيباني ، وقال أبو داود - اليشكري يقال ( انه - 1 ) نزل المدائن . 2649 - واسط بن الحارث ( 2 ) سمع عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار روى عنه عبد الله بن خراش بن حوشب ( 3 ) . 2650 - وقاء بن اياس ( 4 ) أبو يزيد الأسدي الوالبي قال مروان بن معاوية هو الجنبي ( 5 ) يعد في الكوفيين سمع أبا ظبيان وسعيد بن جبير وعلي بن ربيعة روى عنه الثوري ويحيى القطان . 2651 - وداعة الحمدي ( 6 ) الغافقي سمع أبا موسى
--> ( 1 ) من قط ( 2 ) هذه الترجمة من قط ( 3 ) هكذا في الأصل والثقات وعبد الله ابن خراش هو ابن حريث الشيباني الحوشبي كما في التهذيب ولكن في الميزان ولسانه في ترجمة واسط " وعنه يوسف بن حوشب وعبد الله بن خراش معا " وليوسف بن حوشب ترجمة في الكتب وسيأتي في بابه وهو أخو العوام بن حوشب وعم واسط هذا ففي الثقات " واسط بن الحارث بن حوشب ابن أخي العوام بن حوشب " فيظهر من هذا أن الصواب " عبد الله بن خراش ويوسف ابن حوشب " والله أعلم - ح ( 4 ) هكذا في قط وكتاب ابن أبي حاتم وغيره وضبطه أصحاب المشتبه ووقع في صف " وقال أبو أياس " خطأ - ح ( 5 ) هكذا في صف والتهذيب وغيرهما ووقع في قط " الحنفي " كذا - ح ( 6 ) في الأصلين هنا " اليحمدي " وفيهما في ترجمة مالك بن عبادة أبي موسى الغافقي رقم ( 1285 ) " الحميري " ومثله في الثقات في ترجمة وداعة وفي الإصابة في ترجمة أبي موسى الغافقي ، وفي كتاب ابن أبي حاتم في هذه الترجمة " الحميدي " وفي ترجمتي أبي موسى ويحيى بن ميمون " الحمدي " وهو الصواب ففي المشتبه للذهبي " الحمدي نسبة إلى حمدي بن بادي بطن من غافق بمصر منهم مالك بن عبادة أبو موسى الغافقي له صحبة روى عنه وداعة الغافقي الحمدي " وصرح في التبصير بأن الميم ساكنة فأما ما وقع في التاج " وحمدي بن بادي محرمة بطن من غافق . . " فأظنه أراد بقوله " محركة " كلمة " بادي " كأنها بفتح أولها وثانيها مهموزا مفتوحا ولعله وقع فيها تصحيف وسياق عبارة التاج يدل على سكون الميم ، هذا وقد تقدم في ترجمة مالك بن عبادة ما يوافق قول الذهبي أن وداعة غافقي فراجعها ان شئت وإذا ثبت انه غافقي علم أنه ليس بيحمدي ولا حميري كما يعلم من مراجعة أنسابهم فالصواب انه " الحمدي " والله أعلم - ح