البخاري

93

التاريخ الكبير

1810 - / عبادة 1 ، قال محمد بن سلام حدثنا انس بن عياض حدثني عبد الرحمن بن حرملة عن يعلى بن عبد الرحمن بن هرمز : ان عبد الله ابن عبادة الزرقي اخبره رأى عبادة فقال : حرم النبي صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها كما حرم إبراهيم صلى الله عليه وسلم مكة ، وكان عبادة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم . 1811 - عبادة بن قرص الليثي ، حدثني ضرار قال ح حاتم ابن وردان البصري عن يونس عن حميد بن هلال : عن عبادة بن قرص الليثي رضي الله عنه : انه اقبل من الغزو فكان بالأهواز يبيع أثوابا [ فسمع اذانا ] 2 فأقبل نحوه فإذا هو 3 بالحرورية ، فقالوا : من أنت ؟ فقال :

--> ( 1 ) قال ابن أبي حاتم : عبادة الزرقي كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابناه عبد الله وسعد ( 2 ) قلت وكان في الأصل سقوط بالمقامين بالهامش وعليه علامة لا تلائم المقام فصار الخبط بالمعنى وسقط أيضا من الأصل بعض العبارة زدتها انا من الإصابة بين المربعين وها انا انقل لك عبارة الأصل : فكان بالأهواز يبيع أثوابا فأقبل نحوه فقال من أنت فقال أخوكم فقال أنت أخو الشيطان فإذا هم بالحرورية فلما أرادوا قتله قال اما ترضون - الحديث ، وفى العبارة اغلاط الضمائر أيضا من قالوا إلى قال فافهم وتدبر ، وفى الإصابة : وكان قريبا من الأهواز سمع اذانا فقصده ليصلى جماعة فأخذه الخوارج وقال قبل ذلك فأخذوه فقتلوه ، راجعها تفهم صحة المفهوم ( 3 ) وكان في الأصل : فاذاهم ، والصواب : فإذا هو .