البخاري
430
التاريخ الكبير
2885 - عقبة بن عامر بن عبس أبو أسد الجهني والى مصر ، قال عبد الله بن يزيد حدثنا حياة عن بكر بن عمرو ان شعيب بن زرعة حدثه سمعت عقبة بن عامر رضي الله عنه : سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : لا تحنقوا أنفسكم بالدين ، ويقال : أبو حماذ ، قال إسحاق عن علي ابن مهران : كنيته أبو عامر 1 . 2886 - عقبة بن الحارث بن عامر أبو سروعة ابن الحارث بن عبد مناف 2 القرشي رضي الله عنه له صحبة حجازي ، سليمان بن حرب ثنا وهيب عن أيوب عن ابن أبي مليكة : ان عقبة بن الحارث رضي الله عنه اتى النبي صلى الله عليه وسلم بالنعيمان فأمر النبي صلى الله عليه وسلم [ من ] في البيت فضربوه 3 .
--> ( 1 ) وفى أسد الغابة ج 3 ص 417 : يكنى أبا حماد وقيل أبو لبيد وأبو عمرو وأبو عبس وأبو أسيد وأبو أسد وغير ذلك ، وفى الجرح والتعديل : روى عنه أبو الخير والقاسم أبو عبد الرحمن وشعيب بن زرعة ( 2 ) كذا في الأصل ، وفى الجرح والتعديل : عقبة بن الحارث بن عامر بن نوفل بن عبد مناف أبو سروعة القرشي مكي له صحبة روى عنه ابن أبي مليكة من رواية ابن جريج وأدخل أيوب بين ابن أبي مليكة وعقبة بن الحارث عبيد بن أبي مريم روى عنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، قلت وهو من رجال التهذيب ، راجعه تعلم ما فيه من الخلاف ( 3 ) كذا في الأصل ، ولفظ المؤلف في صحيحه عن عبد الوهاب : عن أيوب عن ابن أبي مليكة عن عقبة جئ بالنعيمان أو بابن النعيمان شاربا فأمر النبي صلى الله عليه وسلم من كان في البيت ان يضربوه قال فضربوه وكنت انا فيمن ضربه ، ولفظه من طريق وهيب بن خالد : عن أيوب ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى بنعيمان أو بابن النعيمان وهو سكران فشق عليه وأمر من في البيت ان يضربوه فضربوه بالجريد والنعال فكنت فيمن ضربه اه ، فلعل بعض الكلمات سقط هنا من الأصل أو اختصره المؤلف ، قلت والنعيمان هذا من الصحابة معروف بالدعابة والمزاح ، راجع ترجمته في كتب الرجال تعرفه ، قلت وزدت لفظ " من " ما بين المربعين لان الكلام لا يستقيم بدونه وهو في الحديث كما مر فوق .