البخاري

250

التاريخ الكبير

زهير حدثنا أبو خالد الأسدي قال ح عون بن أبي جحيفة السوائي عن عبد الرحمن بن علقمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال : انطلقت في وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنخنا بالباب ( 1 ) وما في الناس رجل أبغض ( 1 ) إلينا من رجل نلج عليه فما خرجنا ( 2 ) حتى ما أحد ( 2 ) أحب إلينا ( 3 ) من رجل دخل عليه ( 3 ) ، فقال : أعطاني دعوة عند ربى ( 4 ) شفاعة لامتي يوم القيامة فقال قائل منا : يا رسول [ الله ! ] ( 5 ) الا سألت ربك ملكا كملك سليمان ؟ فضحك وقال - فذكر الحديث ، وقال القاسم بن أبي شيبة حدثنا ليث بن هشام عن الحكم بن هشام الثقفي قال ح هشام بن الحكم الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من سره ان يمد في عمره ويرفغ ( 6 ) له رزقه فليصل رحمه . 812 - عبد الرحمن بن علقمة الثقفي ( 7 ) ، له صحبة ، قال يوسف بن

--> ( 1 - 1 ) وفى أسد الغابة : وما في الناس أبغض - الخ ( 2 - 2 ) وفى أسد الغابة : حتى ما كان في الناس أحد ( 3 - 3 ) وفى أسد الغابة : من رجل دخلنا عليه ( 4 ) كذا الأصل والعبارة فيها خلل ، وكان في الأصل : أبى ، والصواب : ربى ( 5 ) لفظ الجلالة كان ساقطا من الأصل فزيد بين المربعين ( 6 ) الرفغ : الاتساع ، وفى قطر المحيط : رفغ عيشه يرفغ رفاغة اتسع ، وفى مجمع بحار الأنوار : فيه وإن كان أجلي متأخرا فارفغنى بغين معجمة أي وسع لي عيشي - الخ ، وفيه ارفغ لكم المعاش أي أوسع وعيش رافغ أي واسع 1 ه‍ ، قلت وكان في الأصل بالعين المهملة ( 7 ) وفى أسد الغابة : وقيل ابن أبي علقمة الثقفي .