البخاري
152
التاريخ الكبير
461 - عبد الله بن عمرو ، سمع منه محمد بن عباد بن جعفر ، يعد في أهل الحجاز ، أبو عاصم عن ابن جريج أخبرني محمد بن عباد بن جعفر عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو : عن عبد الله بن السائب صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ المؤمنين فلما ذكر موسى وهارون ( 1 ) أو عيسى - شك محمد - أخذته سعلة ( 2 ) فركع . 462 - عبد الله بن عمرو بن الحارث عن عبادة قوله ، قاله شعيب
--> ( 1 ) كذا في الأصل ، سقط هنا بعض الكلمات من الأصل ، اخرج هذا الحديث مسلم في صحيحه ج 1 ص 186 من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن محمد بن عباد بن جعفر عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو وعبد الله ابن المسيب العابدي عن عبد الله بن السائب قال : صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين حتى جاء ذكر موسى وهارون عليهما السلام - الحديث ، فعلم أن ذكر " الصبح " و " مكة " وذكر " سورة " قبل المؤمنين ولفظ " جاء " قبل ذكر موسى سقط هنا من الأصل - والله أعلم . ( 2 ) وفى مجمع بحار الأنوار : أخذته سعلة فعلة من السعال وإنما أخذته بسبب البكاء ، فلما جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى أي في قوله تعالى " وجعلنا ابن مريم وأمه " ز هو تفسير ذكر عيسى وترك تفسير ذكر موسى هارون لأنهما مذكوران صريحا قريبا في قوله " ثم أرسلنا موسى وأخاه وهارون بآياتنا " .