البخاري
9
التاريخ الكبير
وعبد الله بن عمرو عن ( 1 ) عبد الله بن السائب قال : صلى بنا النبي صلى الله عليه وسلم فلما جاء ذكر موسى وهارون أو عيسى يشك محمد أخذته سعلة فركع . قال أبو حذيفة حدثنا محمد بن إبراهيم سمعت مجاهدا أخبرني قيس بن السائب : أن شهر رمضان يفتديه الانسان اطعموا عنى مسكينا صاعا كل يوم ، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم شريكي في الجاهلية ( 2 ) فخير شريك لا يمارى ولا يشارى ( 3 ) . 16 - عبد الله بن أبي ربيعة بن المغيرة أبو عبد الرحمن أخو عياش المخزومي ، وقال عياش بن المغيرة : ولاه عمر على الجند ثم ولاه عثمان حتى
--> ( 1 ) كذا في الأصلين ، وفي صحيح مسلم في سند هذا الحديث : عن أبي سلمة بن سفيان وعبد الله بن عمرو وعبد الله بن المسيب عن عبد الله بن السائب ، بزيادة ابن المسيب ( 2 ) كذا في هذه الرواية ، والصواب ان أباه السائب كان شريك النبي صلى الله عليه وسلم ، كما في التهذيب وغيره من كتب الرجال ( 3 ) وفي مجمع بحار الأنوار ج 2 ص 190 في حديث السائب : كان النبي صلى الله عليه وسلم شريكي فكان خير شريك لا يشاري ولا يماري ولا يداري ، المشاراة : الملاجة ، وشرى واستشرى : لج في الامر ، وقيل من الشر أي لا يشارره فقلبت أحدى الرائين ياءا اه ، وفي ج 3 ص 294 منه والمماراة : المجادلة على مذهب الشك والريبة ، ويقال للمناظرة مماراة لان كلا منهما يستخرج ما عند الآخر ويمتريه كما يمترى الحالب المراء من الضرع .