البخاري

65

التاريخ الكبير

وابن أبي نجيح ، سمع منه أبو الوليد ، كناه بدل . 234 - حرب بن عبد الملك بن مجاشع بن مسعود السلمي البصري . عن أبيه ، روى عنه ابنه عبد الملك . 235 - حرب بن ميمون ، يقال أبو الخطاب البصري ( 1 ) مولى النصر بن انس الأنصاري عن انس ( 2 ) ، سمع منه يونس بن محمد . قال سليمان بن حرب : هذا اكذب الخلق ( 3 ) .

--> ( 1 ) تقدم رقم ( 230 ) رجل آخر " حرب بن ميمون أبو عبد الرحمن صاحب الأغمية " وفى تعقبات عبد الغنى المصري المطبوعة آخر هذا الكتاب ( 4 / 2 / 453 ) اعتراض على المؤلف بأنه جمعهما ، وحكى عن المؤلف ما لا يوجد في هذه الترجمة ولا في ترجمة صاحب الأغمية وحكى المزي عبارة عبد الغنى ولم يتعقبها وكذلك ابن حجر وكنت أتعجب من ذلك ثم راجعت الميزان فتبين منه انهم اعتمدوا صنيع المؤلف في كتاب الضعفاء الكبير فكأن المؤلف رحمه الله جمعهما أولا ثم أصلح ذلك في التاريخ ولم يتفرغ لاصلاحه في كتاب الضعفاء وقد كان عليهم ان ينبهوا على ما وقع في التاريخ من الاصلاح اما ابن أبي حاتم ففي نسختنا من كتابه ترجمة واحدة لصاحب الأغمية ولم يذكر هذا الأنصاري والله أعلم - ح ( 2 ) كذا والذي في تهذيب المزي وتهذيبه لابن حجر ان حربا يروى عن النضر بن انس عن انس وكذلك ذكره عبد الغنى في تعقباته عن المؤلف - ح ( 3 ) في تهذيب المزي وتهذيبه لابن حجر حكاية هذه العبارة عن المؤلف في ترجمة صاحب الأغمية المتقدم رقم ( 230 ) وفى الميزان " فقال البخاري حدثني علي بن نصر قال قلت لسليمان بن حرب ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا حرب بن ميمون قال شهدت الحسن ومحمد بن سيرين يغسلان النضر بن انس فقال سليمان بن حرب هذا من اكذب الخلق حدثني حماد بن زيد عن أيوب قال قيل لمحمد لم لم تشهد جنازة الحسن قال مات أعز أهلي على النضر بن انس فما أمكنني ان اشهده " وذكر ابن أبي حاتم مسلم بن إبراهيم في الرواة عن صاحب الأغمية وكذلك صنع المزي ولكن ما ندري على ما ذا اعتمد ابن أبي حاتم مع أنه ليس عنده الا ترجمة واحدة كما مر فأما المزي فلعله قلده ، والذي يظهر ان الحامل لهم على صرف هذه العبارة إلى صاحب الأغمية ان ابن المديني وعمرو بن علي قد ليناه ووثقا هذا الأنصاري ولكن رأى البخاري بعد ان تبين لهم انهما اثنان ان القصة التي حكاها علي بن نصر عن حرب بن ميمون تتعلق بالنضر ابن انس فكان ذلك مشعرا بأن حرب بن ميمون الذي حكاها هو مولى النضر بن انس وقد يجاب عن تكذيب سليمان له بأنه اعتمد على ما حكاه عن ابن سيرين انه لم يشهد النضر بن انس ، ولعله شهد غسله ثم عرض له شغل فانصرف ولم يشهد الصلاة والدفن فقوله " فما أمكنني ان اشهده " أي ان اشهد الصلاة عليه لأنه انما سئل عن عدم شهوده جنازة الحسن أي الصلاة عليه ودفنه كما هو المتبادر فتأمل والله أعلم .