البخاري

64

التاريخ الكبير

ابن عمر أن نبي الله صلى الله عليه وسلم عاد امرأة من خثعم فقال لها : كيف تجدينك ؟ قالت : لا أظن إلا لما بي ، قال : وددت انك ( 1 ) لم تفارقي الدنيا حتى تعولي يتيما أو تجهزي [ غازيا - 2 ] ، وعن أيفع أو أيمع ( 3 ) عن ابن عمر : لا أبالي أعانني رجل على طهوري أو ركوعي ، وهذا منكر لان مجاهدا وعباية قالا : وضينا ابن عمر . 1697 - أوسط بن عمرو أبو إسماعيل البجلي ، وقال سويد ابن جبلة : عن أوسط بن عامر ، سمع أبا بكر الصديق ، سمع منه سليم ابن عامر ، ويقال : أوسط بن إسماعيل . 1698 - الأسقع بن الأسلع ، قال لي محمد بن سلام : أخبرنا عبد الأعلى عن داود عن سويد بن حجير أبى قزعة عن الأسقع ابن الأسلع عن سمرة بن جندب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما تحت الكعبين من الإزار في النار ، وقال عبد الوهاب ومسلمة ابن علقمة وابن أبي عدى عن داود - نحوه ، حديثه في البصريين . 1699 - ارطبان مولى مزينة جد ابن عون ، نسبه النضر بن شميل ، يعد في البصريين ، قال لنا سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن ابن عون عن أبيه عن جده قال : أتيت عمر فقال : أعتقت ؟ . 1700 - أحزاب بن أسد ( 4 ) الظهري ( 5 ) أبو رهم السمعي .

--> ( 1 ) قط " وددت انه أي " ( 2 ) من كو ( 3 ) بهامش كو " ح - أنفع بالنون " ووقع في قط " وعن أيفع أو أيفع " كذا ( 4 ) بهامش كو " ح - أسيد " وفى التهذيب " أسيد بفتح الهمزة ويقال بالضم قاله البخاري " ( 5 ) هكذا في كو والإصابة ووقع في قط " الطهوي " وبهامش كو " رأيت بخط ابن ناصر رحمه الله في الحاشية - في نسخة ابن النرسي شيخنا التي كتبها من نسخة الغندجاني - أحزاب بن أسد الطهوي بالواو ، وفى الحاشية في نسخة الظهري بالراء - وهو الصواب " - ح .