البخاري

44

التاريخ الكبير

أبى موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، والأول أصح . 1630 - أغر أبو مسلم ، سمع أبا هريرة وأبا سعيد ، روى عنه أبو إسحاق الهمداني ، حديثه في الكوفيين ، قال احمد حدثنا حجاج عن شعبة : كان الأغر قاصا من أهل المدينة رضا لقى أبا هريرة وأبا سعيد ، ويقال عن ابن أبجر عن أبي إسحاق عن أغر بن سليك عن أبي سعيد وأبي هريرة وكانا اشتركا في عتقه . 1631 - أغر بن سليك ، يعد في الكوفيين ، روى عنه سماك ابن حرب وعلي بن الأقمر ، قال أبو الأحوص عن سماك : [ أغر - 1 ] ابن حنظلة . 1632 - أغر بن صباح المنقري مولى لآل قيس بن عاصم عن خليفة بن حصين عن أبيه ان قيس بن عاصم أسلم فأمره النبي صلى الله عليه وسلم ان يغتسل - قاله وكيع وأخبرنا قبيصة عن سفيان ، ولم يقل خلاد عن سفيان " عن أبيه " وحديثه في الكوفيين . باب أهبان 1633 - أهبان بن أوس الأسلمي له صحبة يعد في الكوفيين

--> ( 1 ) ليس في قط ووقع في أصل كو " عن ابن حنظلة " وبهامشها " أغر بن حنظلة " وعليه " صح " وفى كتاب ابن أبي حاتم " وقال أبو الأحوص عن أغر بن حنظلة " وفى التهذيب ( 1 / 364 ) " قال أبو حاتم سماه أبو الأحوص يعنى عن أبي إسحاق - الأغر بن حنظلة " كذا قال - ح .