ملا محمد مهدي النراقي
81
جامعة الأصول
أخذتم من باب التسليم وسعكم . انتهى موضع الحاجة من كلامه شكر اللَّه مساعيه الجميلة . وذلك لانّه ) قدّس سرّه ( قال : ولا نجد شيئاً أحوط وأوسع من ردّ علم ذلك كلّه إلى العالم وقبول ما وسع من الامر الخ . فإنّ المردود إلى العالم هو العلم لا الأخذ بأحدهما . وكلامه ) قدّس سرّه ( صريح في انّ الحكم فيما اختلف فيه الروايات بعد العجز عن الترجيح هو التوسعة والتخيير . والظاهر انّ مستند بعض علمائنا في نسبة هذا المذهب إلى هذا الشيخ الجليل هذه العبارة وهو كذلك بلا تأمّل هذا . وبعضهم حمل الاخبار الدّالة على التخيير على العبادات المحضة والاخبار الدّالة على التوقّف على ما ليس كذلك كالدين والميراث ونحوهما . ونفى البعد عنه بعض المتأخرين مستدلاً بأنّ هذه الأخبار وردت في المنازعات والمخاصمات . ويمكن حمل اخبار التوقّف على صورة كان الملكّف متمكناً من الوصول إلى الامام كما جمع الاخبار بهذا النحو الشيخ الجليل الطبرسي ) قدّس سرّه (