عبد الحليم الجندي

342

الإمام جعفر الصادق ( ع )

أدعية تتردد في كتب الصوفية . فيها الإيحاء العميق بالفضائل إلى نفس من يدعو ، في موقف يعلم أن الله حاضره . وأنه المرجو سبحانه . فهي أدلة إصلاح نفساني مقطوع النظير ، فوق أنها نداء ، يتعالى نحو السماء ، في التماس المغفرة . يقول " الشعبي " شيخ المحدثين من أهل السنة ( عجبت ممن يقنط ومعه الممحاة ) . قيل وما الممحاة . ( قال الاستغفار ) . ولقد كان الصادق يدعو الله في كال أوقاته . ومنها لقاءاته مع أبي جعفر حيث كان يدعو الله قبل أن يدخل عليه . فيثبت الله جنانه . ويحيل بطش الجبابرة إلى ما يشبه طنين الذباب . ومن المأثور عنه قوله " إن الدعاء يرد القضاء . وإن المؤمن ليذنب فيذهب بذنبه الرزق " .