المنهاجي الأسيوطي

459

جواهر العقود

وإذا دعي الشاهد لأداء الشهادة عند الحاكم ، وكان اعتماده على الحلية . فلا يسارع إلى أداء الشهادة عند الحاكم ، حتى يتيقن الشهادة ويذكرها . ويصح عنده المطابة في الحلية بالمقابلة . فإن ذلك أخلص للذمة . والحلية على أنواع : الأول ، في السن : فيقال للمولود : رضيع ، سواء كان ذكرا أو أنثى . فإذا فطم . فيقال : فطيم . فإذا تعدى . قيل للذكر ذلك : طفل ، وللأنثى : طفلة . فإذا زاد على ذلك . قيل للذكر : غلام . وللأنثى : صغيرة . فإذا قارب البلوغ ، قيل للذكر : مراهق . فإذا بلغ ، يقال : بالغ . فإذا ظهر شاربه . قيل : قد طر شاربه ، وسال عارضاه . فإذا استدار شعر وجهه خفيفا . قيل : قد بقل وجهه . فإذا اتصل الشعر بوجهه وذقنه ولم يطل . قيل : مجتمع شعر الوجه . فإذا طال شعر عارضيه ، ولم يتصل الشعر بذقنه . قيل : منقطع شعر اللحية والعارضين . فإذا استدارت لحيته ولم يظهر فيها شيب . قيل : شاب مستدير اللحية . فإذا بدا بها شيب خفيف . قيل : فيه نبذة يسيرة من الشيب . فإذا تزايد الشيب . قيل : قد وخطه الشيب . فإن غلب الشيب . قيل : كهل . فإن زاد الشيب إلى أن يستوي البياض والسواد . قيل : أشمط . فإن نقا شعر لحيته بالبياض . قيل : شيخ . والأنثى إذا قاربت البلوغ . قيل : معصر . فإذا نفر صدرها . قيل : كاعب . فإذا ظهر ثديها ، وهو قائم . قيل : ناهد . وقيل : بالغ . فإذا ظهر برأسها شيب ، وقد بلغت سن الكهل . قيل : كهلاء . فإذا زاد بها الشيب قيل : شمطاء . وقيل : عانس . فإن نقا شعرها . قيل عجوز . وللأنثى أوصاف لا يستغنى عن استعمالها ، مع ما ذكرناه . وهي إما أن تكون شابة بالغ ، وهي بكر . فيقول : البكر البالغ ، أو امرأة وسط في سن الكهولة ، فيقول : المرأة الكامل ، أو امرأة في سن العانس ، أو متقدمة في السن . فيقول : المرأة العاقل . الثاني ، في ذكر الألوان : إذا كان الرجل شديد السواد . قيل : حالك . فإن خالط سواده حمرة . قيل : دغمان . فإن صفا لونه . قيل : أسحم . فإن خالط السواد صفرة . قيل : أصحم . فإن كدر لونه . قيل : أربد . فإن صفا عن ذلك . قيل : أبيض . فإن رقت الصفرة ، ومال إلى السواد . قيل : آدمي اللون . فإن كان دون الاربد وفوق الأدمة . قيل : شديد الأدمة ، فإن رق من الأدمة . قيل : شديد السمرة . فإن صفا عن ذلك . قيل : أسمر اللون . فإن صفا عن ذلك . قيل : رقيق السمرة . فإن صفا ومال إلى البياض والحمرة . قيل : صافي السمرة تعلوه حمرة . ويقال : رقيق السمرة بحمرة . فإن صفا لونه جدا . قيل :