المنهاجي الأسيوطي
373
جواهر العقود
محضر بجدار ملك لرجل ، وأن جاره حمل عليه أخشابه : شهوده يعرفون كل واحد من فلان وفلان ، معرفة صحيحة شرعية . ويشهدون أن فلانا المبدي بذكره مالك لجميع الدار الفلانية - وتوصف وتحدد - ملكا صحيحا شرعيا . من وجه صحيح شرعي ، وأن من حقوقها : جميع الجدار الذي في الحد القبلي - ويذكر ذرعه وطوله وارتفاعه وثخانته - وأنه داخل في ملكه منسوب لداره ، وأن فلانا المثني بذكره حمل عليه روشن كذا وكذا خشبة حوراء أو نخلا ، أو غير ذلك من نوع الخشب ، سلطها على الجدار المذكور متصلة من داره المجاورة للدار المذكورة ، بغير حق ولا ملك . وأنه أحدث ذلك وتعدى به . يعلمون ذلك . ويشهدون به مسؤولين . ويكمل على نحو ما سبق . محضر بقيمة دار تباع على محجور عليه : شهوده الواضعون خطوطهم آخره ، وهم من أهل الخبرة والعقارات وتقويمها والاملاك وتثمينها ، يعرفون جميع الدار الفلانية - وتوصف وتحدد - المنسوبة لفلان الفلاني ، المحجور عليه في الحكم العزيز بالمكان الفلاني . ويشهدون مع ذلك : أن القيمة لها كذا وكذا . وأن ذلك ثمن المثل ، وقيمة العدل يومئذ ، لا حيف فيه ولا شطط ، ولا غبينة ولا فرط ، وأن الحظ والمصلحة في بيع الدار المذكورة على المحجور عليه المذكور ، لما يحتاج إليه من نفقة وكسوة ولوازم شرعية بما قومت به أعلاه . وذلك بعد أن صاروا إلى الدار المذكورة بإذن شرعي . وشملوها بالنظر . وأحاطوا بها علما وخبرة . وقوموها بالقدر المعين أعلاه . يعلمون ذلك ويشهدون به مسؤولين . ويكمل على نحو ما سبق . محضر بوديعة ، ادعى المودع : أنها سرقت ، وكلف إثبات ذلك : شهوده يعرفون فلانا معرفة صحيحة شرعية ، ويشهدون مع ذلك : أنه ساكن في الموضع الفلاني - ويوصف ويحدد - وأنه لما كان في اليوم الفلاني سرق اللصوص جميع ما كان في الموضع المذكور . وأنه استغاث عليهم ، ولم يجد من ينجده وينصره عليهم ، لكثرة عددهم وعددهم ، وأنهم جرحوه في موضع من جسده - إن كان قد جرح - يعلمون ذلك ، ويشهدون به مسؤولين . ويكمل على نحو ما سبق . محضر بمال قراض جلس به العامل في حانوت . فسرق : شهوده يعرفون فلانا معرفة صحيحة شرعية ، ويشهدون مع ذلك : أنهم عاينوه . وقد غلق حانوته المعروف بسكنه ، الكائن بالموضع الفلاني ، في اليوم الفلاني على جميع ما فيه من بز وقماش ، على اختلاف أصنافه ، إغلاقا ممكنا ، وأحرز عليه حرز مثله ، وانصرف عنه ، ولم يعلموا