المنهاجي الأسيوطي

326

جواهر العقود

كتب الابتياعات المشروحة في هذا الكتاب السجل ، والقضاء بذلك ، والالتزام بمقتضاه ، والإجازة والامضاء ، والاشهاد على نفسه الكريمة بجميع ما نسب إليه في هذا الكتاب السجل . فتأمل ذلك وتدبره . وروى فيه فكره ونظره . واستخار الله كثيرا . واتخذه هاديا ونصيرا . وأجاب السائل إلى سؤاله لجوازه شرعا . وأقر يد مولانا ملك الامراء المشار إليه - أدام الله نعمته عليه - على ما فيها من جميع ما عين وبين في هذا الكتاب السجل ، تقريرا صحيحا شرعيا . وثبتها تثبيتا كاملا معتبرا مرضيا ، وبسطها بسطا شاملا شرعيا . وصرفها تصريفا تاما نافذا . ومكنها تمكينا شرعيا وحكم بالصحة في جميع ما قامت فيه البينة الشرعية بالملك والحيازة من كتب الابتياعات المشروحة في هذا الكتاب السجل ، حكما صحيحا شرعيا . نافذا لازما معتبرا مرضيا ، موثوقا به مسكونا إليه . قضى بذلك وأمضاه . وأجازه وارتضاه . ورتب عليه موجبه ومقتضاه ، بعد استيفاء الشرائط الشرعية . واعتبار واجباته المرعية ، وثبوت ما يتوقف الحكم على ثبوته . وأشهد على نفسه الكريمة بذلك في التاريخ المقدم ذكره . المكتوب بخطه الكريم أعلاه . شرفه الله تعالى وأعلاه . وأدام علاه . ويكتب القاضي الحسبلة بخطه . ويكمل . الفرق بين النسخة والسجل : اعلم أن كتابة النسخ والسجلات يحتاج فيها أولا إلى أن يتصل أصلها بالقاضي فإذا اتصل أصلها بالقاضي كتب على هامشها بالقرب من موضع التوقيع لينقل به نسخة كما تقدم . فإذا كتب ذلك شرع كاتب الحكم في النقل ، ونقلها حرفا حرفا . فإذا فرغ من نقل الأصل كتب : ونقلت هذه النسخة بالامر الكريم العالي المولوي القاضوي الفلاني بمقتضى خطه الكريم أعلاه في تاريخ كذا وكذا . ومن الموقعين من إذا أراد أن ينقل نسخة يكتب ، قبل أن يشرع في النقل نسخة نقلت من أصل كصورته بإذن حكمي فإذا انتهى النقل كتب : ونقلت هذه النسخة بالامر الكريم العالي الفلاني في تاريخ كذا وكذا . ومن الموقعين من يحتاط أيضا ، ويكتب على لسان صاحب المكتوب قصة يسأل فيها نقل نسخة . وترفع تلك القصة والمكتوب إلى قاضي القضاة . فيكتب على هامشه لينقل منه نسخة ويكتب في هامش القصة مثل ذلك ويؤرخ . فإذا انتهى النقل كتب :