المنهاجي الأسيوطي
270
جواهر العقود
وإلا قلت بدين التوحيد . وتعبدت غير الأرباب . وقلت إن المعاد غير روحاني ، وأن نبي المعمودية لا يسبح في فسيح السماء ، وأبيت من وجود الحور العين في المعاد . وأن في الدار الآخرة التلذذات الجسمانية ، وخرجت خروج الشعرة من العجين من دين النصرانية ، وبرأت من اعتقادي في المسيح وأمه ، وأكون محروما من ديني . وقلت إن جرجس لم يقتل مظلوما . فإن كان الحالف يعقوبيا بدل قوله : اللاهوت بالناسوت بقوله : ممارسة اللاهوت الناسوت ويبطل قوله : ووافقت البردعان بأنطاكية . وجحدت مذهب الملكانية ويبدله بقوله : وكذبت يعقوب . وقلت : إنه غير نصراني ، وجحدت اليعقوبية . وقلت : إن الحق مع الملكية . وكذبت ما تضمنه الإنجيل المقدس . ومزقت شدائد مريم وعصبت بها رأسي . وذبحت القسوس ، وتركت على المذبح حيضة يهودية . وطفأت قناديل نار جرجس ، وإلا تزوجت يهودية طمثاء حتى لا أطهر أبدا ، وإلا غسلت أثوابي صبيحة الجمع . ورميت القاذورات في الكنائس والبيع ، وعصيت اللاهوت ، وجحدت الناسوت . صورة يمين السامرة : وهي على نحو يمين اليهود ، لأنهم منهم . وقد قال العلماء رضي الله عنهم : إن وافقت أصولهم أصول اليهود أقروا ، وإلا فلا . وصورة يمينهم تفرد بموضع خلافهم لفرق اليهود . فإنهم يوافقونهم في شئ ، ويخالفونهم في أشياء . وهي : والله والله والله العظيم ، الباري القادر القاهر ، القديم الأزلي ، رب موسى وهارون ، منزل التوراة والألواح الجوهر ، بما فيها من الآيات العظيمة ، منقذ بني إسرائيل ، وناصب الطور قبلة للمتعبدين ، وإلا كفرت بما في التوراة ، وبرئت من نبوة موسى . وقلت بأن الإمامة في غير بني هارون ، ودكيت الطور . وقلعت بيدي أثر البيت المعمور ، واستبحت حرمات السبت . وقلت بالتأويل في الدين ، وأقررت بصحة توراة اليهود ، وأنكرت القول بأنه لا مساس ، ولم أتجنب شيئا من الذبائح . وأكلت الجدي بلبن أمه . وسعيت في الخروج إلى الأرض المحظور على سكنها ، وأتيت النساء الحيض زمان الطمث مستبيحا لهن ، وبت معهن في المضاجع ، وكنت أول كافر بخلافة هارون ، وأنفت منها أن تكون . وصورة يمين المجوس : إنني والله والله الرب العظيم القديم النور الأزلي ، رب الأرباب وإله الآلهة ، ماحي آية الظلم ، والموجد من العدم ، مدبر الأفلاك ومسيرها ، ومنور الشهب ومصورها ، خالق الشمس والقمر ، ومنبت النجم والشجر ، والنار والنور ،