محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

192

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

والله ما هو فيه ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن أبا مروان ( وهو ) في صلبه ( 1 ) . ثم روى الحاكم عن عمرو بن مرة الجهني - وكانت له صحبة - أن الحكم بن العاصي استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف صوته فقال : ائذنوا له ( عليه ) لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم وقليل منهم يشرفون في الدنيا ، ويضعون في الآخرة ، ذو مكر وخديعة ليس لهم في الآخرة من خلاق ( 4 ) . هكذا ذكره الدميري في ( كتاب ) حياة الحيوان . فقد وضح لكل منصف ولكل ذي عقل صحيح أن هؤلاء القوم هم الذين كانوا سببا في فتنة عثمان وإيغار قلوب الحق عليه ؟ وأن عليا رضي الله عنه لم يكن فيما نسبوه إليه صحة ؟ بل كان من أكره الناس له ، وأبعدهم منه ، وفي ذلك كفاية ، والقيامة تجمعهم وإلى الله مرجعهم وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون .

--> ( 1 ) نقله الحاكم في أواسط كتاب الملاحم والفتن من المستدرك : ج 4 ص 481 . وليلاحظ كتاب الغدير : ج 8 ص 254 وما حولها ، من ط 1 . وإليك تفصيل ما أشرنا إليه من الروايات الواردة ، في المقام : روى البلاذري في عنوان : " مروان بن الحكم " - بعد ختام ترجمة عثمان بن عفان وأولاده - من أنساب الأشراف : ج 5 ص 125 ، ط 1 ، قال : حدثنا روح بن عبد المؤمن المقرئ حدثنا مسلم بن إبراهيم ، عن جعفر بن سليمان ، عن سعيد بن زيد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي الحسن الجزري ( عبد الحميد بن عبد الرحمان ) : عن عمرو بن مرة الجهني قال : استأذن الحكم بن أبي العاص على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ائذنوا له لعنة الله عليه وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنين ؟ - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا ويتضعون في الآخرة ؟ و ( الحديث ) رواه ( أيضا ) الطبراني عن أحمد بن داود المكي عن مسلم بن إبراهيم ، عن جعفر بن سليمان ( الضبعي عن سعيد بن زيد ، عن علي بن الحكم عن أبي الحسن الجزري ، عن عمرو بن مرة الجهني - وكانت له صحبة - قال : استأذن الحكم بن أبي العاصي ؟ على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف كلامه ؟ فقال : ائذنوا له فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين وما يخرج من صلبه - إلا الصالحين منهم - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا ويرذلون في الآخرة ذوو مكر وخديعة ) . أقول : ما وضع بين المعقوفين قسم السند منه مأخوذ من رواية أبي يعلى وغيره ، والمتن مأخوذ مما رواه الهيثمي - عن الطبراني - في مجمع الزوائد ج 5 ص 242 . ورواه الحاكم في أواسط كتاب الفتن والملاحم من المستدرك : ج 4 ص 481 ط 1 ، قال : حدثني محمد بن صالح بن هانئ حدثنا الحسين بن الفضل ، حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي ( من رجال صحاح أهل السنة ) حدثنا علي بن الحكم البناني عن أبي الحسن الجزري ( عبد الحميد بن عبد الرحمان الثقة المأمون كما في تهذيب التهذيب 12 / 73 ) : عن عمرو بن مرة الجهني - وكانت له صحبة - ( قال : ) إن الحكم بن أبي العاص استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فعرف النبي صلى الله عليه وسلم صوته وكلامه فقال : ائذنوا له عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمن منهم - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا ويضعون في الآخرة ، ذوو مكر وخديعة يعطون في الدنيا ، ومالهم في الآخرة من خلاق . والحديث رواه أيضا عنه البيهقي في آخر عنوان " ما جاء في رؤياه ( أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم ) ملك بني أمية " من كتاب النبوة : ج 6 ص 516 ط بيروت ، قال : أخبرنا أبو عبد الله الحافظ في ( شهر ) صفر سنة إحدى وخمسين ( وثلاث مائة قال : ) حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، حدثنا محمد بن نعيم بن عبد الله ، حدثنا عبد الله بن عبد الرحمان السمرقندي الشيخ الفاضل ؟ حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا سعيد بن زيد أخو حماد بن زيد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي الحسن . عن عمرو بن مرة - وكانت له صحبة - قال : جاء الحكم بن أبي العاص يستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فعرف كلامه فقال : ائذنوا له ، حية ( ظ ) - أو ولد حية - عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنون - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا ، ويوضعون في الآخرة ، ذوو مكر وخديعة يعظمون في الدنيا ومالهم في الآخرة من خلاق . ( ثم قال البيهقي ) قال الدارمي : عبد الله بن عبد الرحمان ( السمرقندي من رجال مسلم وأبي داود والترمذي ) أبو الحسن هذا حمصي . ورواه ابن عساكر بسنده عن البيهقي في أخر ترجمة مروان من تاريخ دمشق : ج 16 ص 357 قال : وأخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل ، أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو عبد الله الحافظ في التاريخ ، أنبأنا علي بن حمشاذ العدل ، أنبأنا محمد بن نعيم بن عبد الله ، أنبأنا عبد الله بن عبد الرحمان السمرقندي الشيخ الصالح ؟ أنبأنا مسلم بن إبراهيم ، أنبأنا سعيد بن زيد - أخو حماد بن زيد - عن علي بن الحكم البناني عن أبي الحسن ( الجزري الحمصي ) . . . وأيضا رواه ابن عساكر في أواخر ترجمة مروان بن الحكم من تاريخ دمشق : ج 16 ص 357 من المصورة الأردنية - وفي مختصره - باختصار إبراهيم صالح - ج 24 ص 191 ط 1 ، قال : أخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر ، قالت : قرئ على إبراهيم بن منصور ، أنبأنا أبو بكر ابن المقرى أنبأنا أبو يعلى أنبأنا محمد بن عقبة السدوسي أنبأنا جعفر بن سليمان الضبعي أنبأنا سعيد ، عن علي بن الحكم ، عن أبي الحسن الجزري ، عن عمرو بن مرة ، قال : استأذن الحكم بن أبي العاص على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم كلامه فقال : ائذنوا له حية ( أو ولد ) حية - لعنه الله وكل من خرج من صلبه إلا المؤمنون منهم - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا ، ويوضعون في الآخرة ، ذوو مكر وخديعة ، يعظمون في الدنيا ومالهم في الآخرة من خلاق . قال : ( محمد ) بن عقبة : عمرو بن مرة هذا له صحبة ( و ) قال عبد الله بن عبد الرحمان الدارمي : أبو الحسن هذا حمصي . كذا قال ؟ . ورواه أيضا ابن كثير في حوادث سنة ( 132 ) في ختام دولة بني أمية من البداية والنهاية : ج 10 ص 50 قال : قال أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمان الدارمي ( السمرقندي المترجم في تهذيب التهذيب : ج 5 ص 294 ) : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا سعيد بن زيد - أخو حماد بن زيد - عن علي بن الحكم البناني عن أبي الحسن ( الجزري و ) هو الحمصي : عن عمرو بن مرة - وكانت له صحبة - قال : جاء الحكم بن أبي العاص يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فعرف كلامه فقال : ائذنوا له صبت عليه لعنة الله وعلى من يخرج من صلبه إلا المؤمنين - وقليل ما هم - يشرفون في الدنيا ، ويوضعون في الآخرة ، ذوو دهاء وخديعة ، يعطون في الدنيا ومالهم في الآخرة من خلاق . ورواه العلامة الأميني رحمه الله عن مصادر في الغدير ج 8 ص 251 .