محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي
160
جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )
130 - وقال لابنه الحسن رضي الله عنهما : يا بني إن استطعت أن لا يكون بينك وبين الله ذو نعمة فافعل ولا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حرا ، فإن اليسير من الله أكرم وأعظم من الكثير من غيره ، وإن كان كل منه / 107 / ب / . 131 - وقال ( عليه السلام ) : يا بني لا تطلب الحوائج من غير أهلها ، ولا تطلبها في غير حينها ، ولا تطلب ما لست مستحقا له فإنك إن فعلت ذلك كنت حقيقا بالحرمان . 132 - وقال ( عليه السلام ) : ليس ( حسن ) الجوار كف الأذى ولكنه الصبر على الأذى ، وكفى بما يعتذر منه تهمة . 133 - وقال ( عليه السلام ) : يقول الله : يا ابن آدم ما أنصفتني أتحبب إليك بالنعم وتتمقت إلي ( ب ) المعاصي ، خيري إليك منزل ، وشرك إلي صاعد ، ولا يزال ملك كريم يأتيني عنك بكل قبيح . يا ابن آدم لو سمعت وصفك من غيرك وأنت لا تعلم الموصوف لا سرعت إلى مقته . 134 - ومن كلامه ( عليه السلام ) : ما زنا غيور ( قط ) . 135 - ( وقال عليه السلام : ) غيرة المرأة كفر ، وغيرة الرجل إيمان . 136 - وقال رضي الله عنه : احذروا ( الغوغاء من ) الناس فإنهم ما ركبوا بعيرا إلا أدبروه ( 1 ) ولا جوادا إلا عقروه ، ولا قلب مؤمن إلا أخربوه ! ! ! .
--> 130 - وهذه القطعة قد ذكرت في ضمن كتابه عليه السلام إلى الإمام الحسن كما في المختار : " 31 " من الباب الثاني من نهج البلاغة . 131 - لا عهد لي بمصدر للكلام . 132 - صدر هذا الكلام معروف عن أهل البيت عليهم السلام . وأما ذيل الكلام فلا عهد لي بمصدر له . 133 - هذا النسق من الكلام في روايات أهل البيت عليهم السلام كثير المصادر ، ولكن لم أتمكن من بيان مورد ذكره في المصادر . 134 - ورواه أيضا السيد الرضي في المختار : " 305 " من قصار نهج البلاغة . 135 - ومثله رواه السيد الرضي رفع الله مقامه في المختار : " 124 " من قصار نهج البلاغة . 136 - لا عهد لي بهذا النمط من الكلام في كلم أمير المؤمنين عليه السلام . ( 1 ) أدبروه : جعلوه دبرا - بفتح الدال وكسر الباء - أي مصابا بالدبرة - على زنة الشجرة والمدرة - أي القرحة وهي ما يحدث في ظهر الدابة من الرحل ونحوه . والجواد : السريع السير من الفرس . وعقروه - على زنة ضربوه ومن بابه - : قطعوا قوائمه : جرحوه .