محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

15

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

أمرت أن تقري في في بيتك فجئت تضربين ( الناس ) بعضهم ببعض ؟ فقالت : وهل أحد يقابلني أو يقول مثل هذا ؟ ( 1 ) قلنا : نعم . قالت : ومن يفعل ذلك ؟ وهل أنت مبلغ عني يا عمران ؟ قال : لست بمبلغ عنك حرفا واحدا . فقلت : لكني مبلغ عنك ما شئت . قالت : اللهم اقتل مذمما قصاصا بعثمان وارم الأشتر بسهم من سهامك لا يشوى وأدرك عمارا بجفوته على عثمان ( 2 ) . وقال أبو بكر ابن أبي شيبة ( 3 ) حدثنا عبد الله بن إدريس عن حصين ( عن عمر بن جاوان ) عن الأحنف بن قيس قال : قدمنا المدينة ونحن نريد الحج فانطلقت فأتيت طلحة والزبير فقلت : إني لا أرى هذا الرجل إلا مقتولا فما تأمرانني به وترضيانه لي ؟ قالا : نأمرك بعلي بن أبي طالب . قلت : تأمرانني به وترضيانه لي ؟ قالا : نعم . ( قال : ) ثم انطلقت حتى قدمت مكة فبينا نحن بها إذ أتانا قتل عثمان وبها عائشة فانطلقت إليها فقلت : من تأمريني ( به ) أن أبايع ؟ قالت : علي بن أبي طالب . قلت : تأمريني به وترضينه لي ؟ قالت : نعم . قال ( الأحنف : ) فمررت على علي بن أبي طالب بالمدينة فبايعته ثم رجعت إلى البصرة وأنا لا أرى ( الامر إلا ) قد تم واستقام فما راعنا إلا قدوم طلحة والزبير وعائشة ( 4 ) قد نزلوا جانب الخريبة قال : قلت : ما جاء بهم ؟ قالوا : أرسلوا إليك

--> ( 1 ) كذا في أصلي ، وفي العقد الفريد : " قلنا : ما أنت وسيفنا وسوط عثمان . . . فقالت وهل أحد يقاتلني ؟ . . . غير هذا ؟ " . ( 2 ) كذا في أصلي ، وفي العقد الفريد : " وأدرك عمارا بخفره بعثمان . . . " . ( 3 ) والحديث رواه ابن أبي شيبة في كتاب الامراء تحت الرقم : " 678 . 1 " من كتاب المصنف : ج 11 ، ص 90 ط 1 . وجميع ما وضع بين المعقوفات مأخوذ من كتاب المصنف . ورواه بأطول مما في كتاب المصنف - الطبري في وقعة الجمل من تاريخه : ج 4 ص 497 طبعة بيروت ، قال : حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن إدريس ، قال : سمعت حصينا يذكر عنن عمرو بن جاوان ، عن الأحنف . . . ثم رواه عن يعقوب بن إبراهيم ، عن معتمر بن سليمان ، عن أبيه عن حصين عن عمرو بن جاوان . . . ( 4 ) ما بين المعقوفين زيادة يقتضيها السياق ، وفي العقد الفريد : " وأنا أرى أن الامر قد استقام . . . " .