محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

149

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

51 - وقال رضي الله عنه : لا يزهدنك في المعروف كفر من كفره ، فقد شكرك عليه من لم يستمتع منه بشئ . 52 - وقال كرم الله وجهه : القناعة نعمة جسيمة ( وعطية ) عظيمة ( 1 ) وعيش صافي ورزق واسع وحصن منيع ، وألفة دائمة ودعة للنفس ، وصيانة للعرض ، وحياة طيبة وسلامة وعاقبة . 53 - وقال ( صلوات الله عليه ) : . . . الله خير عبادة ( 2 ) ومن لا يرحم لا يرحم ومن أحب أن يطاع فليسأل ما يستطاع . 54 - وقال عليه السلام : ترك الذنب أفضل من التوبة ( 3 ) ( و ) سعة الخلق يطيب العيش ( و ) الانبساط يزيل الوحشة ويسهل الألفة ويطيب القلب ، ويولد الحب ، ( و ) إدمان العتاب يفسد المودة يؤل ( إلى ) الملل ، ( و ) كثرة النوم والكسل تورث الفقر ، ( و ) العبادة تميت الشهوة ، ( و ) الكرم حارس الاعراض ( و ) الحلم زيادة في العقل ، ( و ) المودة قرابة مستفادة ، ( و ) التدبير قبل العمل أمان من الندم / 105 / أ / ( و ) خير الثناء ما كان من الأخيار ، ( و ) خير السخاء ما وافقت وقت الحاجة ( و ) أفضل العفو ما كان عن قدرة ، ( و ) أظلم الناس من ظلم لغير ( ظالمه ) ( 4 ) ( و ) أخس الناس من ظلم من هو دونه ، ( و ) حسن الخلق أحسن رفيق ، ( و ) من أطلق طرفه كثر أسفه ، ( و ) من قمع شهوته صان عرضه وعظم عند الناس قدره .

--> 51 - وفي المختار : " 204 " من الباب الثالث من نهج البلاغة : لا يزهدنك في المعروف من لا يشكره لك ، فقد يشكرك عليه من لا يستطيع ( بشئ ) منه ، وقد تدرك من شكر الشاكر أكثر ما أضاع الكافر ، والله يحب المحسنين . ( 1 ) لا عهد لي بمصدر للكلام ، وما وضعناه بين المعقوفين زيادة منا يقتضيه السياق ، وبقدره كان غير مقروء من أصلي كما أن قيل قوله : " للنفس " كلمتان غير مقروئتين لوقعهما تحت التلزيقة . ( 2 ) بقدر ما أبقيناه بياضا كان ألفاظ أصلي غير مقروء . 53 - لا عهد لي بمصدر للكلام . 54 - لم أعهد مصدرا للكلام بهذا السياق . ( 3 ) والظاهر أن هذا هو الصواب ، ورسم الخط من أصلي غير واضح ، وفي المختار : " 170 " من قصار نهج البلاغة : ترك الذنب أهون من طلب المعونة ؟ ( 4 ) لعل هذا هو الصواب ، وفي أصلي : أظلم الناس من ظلم لغيره ؟