محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

146

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

عليك لم تستطع أن تدفعه عنك بقوتك . 45 - وقال عليه السلام : ( من أراد ) العشرة بغير مال والنصرة بغير سلطان والعزة بغير رجال فلينتقل من ذل المعصية إلى عز الطاعة . 46 - وقال رضي الله عنه : ثلاث من كن فيه عاش حميدا ومات شهيدا : مجانبة أهل الريب وكف الأذى وحسن الأدب . 47 - وقال ( عليه السلام ) لرجل سأله أن يعظه : لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل ، ويرجي التوبة بطول الامل ( 1 ) ينهى ولا ينتهي ويأمر بما لا يأتي يحب الصالحين ولا يعمل عملهم ويبغض المذنبين وهو منهم ( 2 ) يقول في الدنيا بقول الزاهدين / 104 / أ / ويعمل فيها بعمل الراغبين ( 3 ) إن أعطي منها لم يشبع ، وإن منع ( منها ) لم يقنع ( 4 ) يعجز عن

--> 45 - وقريبا منه رواه اليعقوبي في أواسط سيرة أمير المؤمنين من تاريخه : ج 2 ص 196 ، قال : وقال عليه السلام : من كان يريد العز بلا عشيرة ، والنسل بلا كثرة ؟ والغنى بلا مال فليتحول من ذل المعصية إلى عز الطاعة . 46 - لا عهد لي بمصدر للكلام . 47 - ورواه السيد الرضي بمغايرة طفيفة وتأخير عما هنا في المختار : " 150 " من الباب الثالث من نهج البلاغة . ورواه بنحو الايجاز منصور بن الحسين الوزير الابي المتوفي عام : ( 421 ) - في الحديث : ( 17 ) مما أختار من كلم أمير المؤمنين من كتاب نثر الدرر : ج 1 ، ص 277 ط 1 . ( 1 ) كذا في المختار : " 150 " من قصار نهج البلاغة ، وما بين المعقوفين أيضا مأخوذ منه . وأما أصلي هذا ، فمن قوله : " ترجي التوبة " إلى ها هنا ، الافعال مذكورة فيها بالتأنيث : تأمر . تنهى وو و ( 2 ) هذا هو الظاهر المذكور في المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة ، وفي أصلي : " وتبتغي . . . وتأمر . . . وتحب الصالحين ولا تعمل عملهم ، وتبغض المبغضين وأنت منهم . . . " . ( 3 ) هذا هو الظاهر المذكور في المختار : ( 150 ) من قصار نهج البلاغة ، وفي أصلي : " تقول في الدنيا بقول الزهادين ؟ وتعمل فيها عمل الراغبين " . ( 4 ) كذا في المختار المتقدم الذكر من نهج البلاغة ، وما بين المعقوفين أيضا منه ، وفي أصلي : " إن أعطي بها لم يشع " .