محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

121

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

الباب الواحد والستون في ذكر أزواجه ، وأسمائهن ، وما ولدن ( له عليه السلام ) أولهن فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليهما وسلم ، ولم يتزوج عليهما حتى توفيت عنده . وكان له منها الولدين الحسن والحسين عليهما السلام . وقيل : كان له منها ابن آخر يقال له : محسن مات وهو صغير ( 1 ) . فزينب الكبرى وأم كلثوم الكبرى .

--> ( 1 ) الأحاديث مستفيضة على أنه كان لعلي وفاطمة - صلوات الله عليهما - ابن ثالث كان يسمى محسنا ، كما أورد الحافظ ابن عساكر عدة أحاديث بهذا المعنى تحت الرقم : ( 19 - 20 ) من ترجمة الإمام الحسن عليه السلام من تاريخ دمشق ص 16 ، ط 1 . وأيضا أورد أحاديث أخر بهذا اللسان في الحديث : ( 19 ) وما بعده من ترجمة الإمام الحسين عليه السلام من تاريخ دمشق ص 16 ، ط 1 . وأيضا أورد أحاديث أخر بهذا اللسان في الحديث ( 19 ) وما بعده من ترجمة الإمام الحسين من تاريخ دمشق ، ص 17 ، ط 1 . والمذكور في تلك الأحاديث انه ولد في حياة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وتوفي في زمانه . وفي عنوان : " ولد علي . . . " تحت الرقم : " 234 " من أنساب الأشراف : ج 2 ص 189 ، ط 1 : ولد علي بن أبي طالب الحسن والحسين ، ومحسن ، درج صغيرا . ومثله معنى ذكره اليعقوبي في ختام ترجمة أمير المؤمنين من تاريخه : ج 2 ص 203 . وذكره أيضا الطبري في عنوان : " ذكر الخبر عن أزواج أمير المؤمنين وأولاده " في أواخر سيرة أمير المؤمنين من سيرته من تاريخه : ج 5 ص 153 ، قال : ويذكر أنه كان لها ( أي لفاطمة ) منه ( يعني من علي ) ابن آخر يسمى محسنا توفي صغيرا . . . ومثله في تاريخ الكامل : ج 3 ص 397 . وروى ابن أبي دارم المحدث أن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن كما في ترجمة أحمد بن محمد بن السري برقم : ( 552 ) من كتاب ميزان الاعتدال : ج 1 ، ص 139 ، ومثله في كتاب لسان الميزان : ج 1 ، ص 268 . وذكره أيضا الزبيدي وضبطه مثقلا وقال : " ( ومحسن ) كمحدث ( هو ) محسن بن علي بن أبي طالب " كما في آخر مادة " حسن " من تاج العروس 9 ص 178 . وذكره أيضا ابن قتيبة المتوفى سنة ( 276 ) في كتاب المعارف ص 92 ط القاهرة تحقيق ثروت عكاشة ، قال : إن محسنا فسد من ضرب قنفذ العدوي . ورواه عنه السروي في مناقب آل أبي طالب : ج 3 ص 358 والبحراني في ترجمة أم الأئمة فاطمة من كتاب العوالم ص 302 ط 1 .