محمد بن أحمد الدمشقي الباعوني الشافعي

10

جواهر المطالب في مناقب الإمام علي ( ع )

فوق النفاق ( وأغاض ) نبع الردة وأطفأ ماحش يهود ( 1 ) وأنتم يومئذ جحظ العيون تنظرون العدوة وتسمعون الضجة فرأب الثأي وأوذم العطلة وانتاش من الهوة واحتجى دفين الداء حتى أعطن الوارد وأورد الصادر وعل الناهل ( 2 ) فقبضه الله ( إليه ) واطئا على هامات النفاق مذكيا نار الحرب للمشركين فانتظمت طاعتكم بحبله ثم ولى ( أمركم ) رجلا مرعيا إذا ركن إليه بعيدا ما بين اللابتين ( إذا ضل عركة للأذاة بجنبه ؟ ) ( 3 ) يقظان الليل في نصرة الاسلام فسلك مسلك السابقة ففرق شمل الفتنة وجمع أعضاد ما جمع القرآن وأنا نصب المسألة عن مسيري ( هذا ) لم ألتمس إثما ولم أدلس فتنة أوطئكموها ( 4 ) أقول قولي هذا صدقا وعدلا وإنذار وأسأل الله أن يصلي على محمد وأن يخلفكم بأفضل خلافة المرسلين ( 5 ) . وكتبت أم سلمة إلى عائشة لما عزمت على الخروج إلى الجمل : من أم سلمة زوج النبي ( ص ) إلى عائشة أما بعد فإنني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو ( و ) اعلمي أنك سدة بين رسول الله ( ص ) و ( بين ) أمته وحجاب مضروب على حرمته قد جمع القرآن ذيولك فلا تصحريها ؟ وسكر عقيرتك فلا تندحيها ( 6 ) والله من وراء هذه

--> ( 1 ) ومثله في عنوان : " يوم الجمل " من العقد الفريد ، وفي كتاب الواسطة في الأدب من العقد الفريد : " ورتق لكم فتق النفاق . . " . ( 2 ) كذا في أصلي ، في عنوان : " يوم الجمل " من العقد الفريد ، غير أن في أصلي : " وأوذم الغلطة ؟ " . وفي كتاب الواسطة في الأدب من العقد الفريد : " وأود من الغلظة ؟ وامتاح من الهوة حتى احتجى دفين الداء . . . " . ( 3 ) كذا في كتاب الواسطة في الأدب ، وعنوان : " يوم الجمل " من العقد الفريد ، وكلما وضعناه بين المعقوفات فهو منهما ، وكان ها هنا ألفاظ نسختي المخطوطة من جواهر المطالب سقيمة جدا . ( 4 ) كذا في كتاب العقد الفريد ، وفي أصلي تصحيف . وفي الطبعة الأزهرية ج 3 ص 102 : عمار بن الحارث السدوسي . ( 5 ) كذا جاء في العقد الفريد ، ولفظه : " خلافة " رسم خطها في أصلي غير جلي . ( 6 ) هذا هو الظاهر المذكور في غير واحد من المصادر ، وفي عنوان : " يوم الجمل " من كتاب العقد الفريد : ج 5 ص 61 . قد جمع القرآن ذيلك فلا تندحيه ، وسكر خفارتك فلا تبتذليها ؟ . . . وفي كتاب الواسطة منه : " قد جمع القرآن فلا تندحيه ، وسكن عقيرتك فلا تصحريها . . . " . وألفاظ أصلي من جواهر المطالب ها هنا سقيمة جدا .