السيد حيدر الآملي
617
جامع الأسرار ومنبع الأنوار
* ( وأَنَّ هذا صِراطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوه ولا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِه ، ذلِكُمْ وَصَّاكُمْ به لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ) * « 1 » . و * ( الْحَمْدُ لِلَّه الَّذِي هَدانا لِهذا ، وما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا الله ) * « 2 » . * ( ذلِكَ فَضْلُ الله يُؤْتِيه من يَشاءُ والله ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) * « 3 » . ( 1296 ) وأقول أيضا في آخر الكتاب ما قد قلت في أوّله ، لانّ النهايات هي الرجوع إلى البدايات ، وأقطع الكتاب عليه ، وهو هذا : لقد كنت قبل اليوم أنكر صاحبي إذا لم يكن قلبي إلى دينه دان لقد صار قلبي قابلا كلّ صورة فمرعى لغزلان وديرا لرهبان وبيتا لاوثان وكعبة طائف وألواح توراة ومصحف قرآن أدين بدين الحبّ أنى توجّهت ركائبه أرسلت ديني وايمانى . « 4 » هذا آخر الوجه وآخر الكتاب والحمد لله ربّ العالمين « 5 »
--> « 1 » وان هذا . . : سورهء 6 ( الانعام ) آيهء 154 « 2 » والحمد للَّه . . : سورهء 7 ( الأعراف ) آيهء 41 « 3 » ذلك فضل . . : سورهء 57 ( الحديد ) آيهء 21 « 4 » لقد كنت . . : رجوع شود بصفحهء 8 كتاب حاضر ( شعر محيي الدين بن العربي ) « 5 » وان هذا . . العالمين M - : F