السيد حيدر الآملي
478
جامع الأسرار ومنبع الأنوار
الموجود الواجب ) ان كانت واجبة ، لزم تعدّد الواجب ، أو وجوب العرض - الذي هو صفاته - وقيامه بذاته ، لانّ الواجب يجب أن يكون قائما بذاته . وان كانت ( الصفات ) ممكنة ، لزم احتياج الواجب إلى الصفة الممكنة التي هي العلم أو القدرة ، أو احتياج صفة إلى موجد يوجدها لانّها ممكنة ، والممكن « 1 » محتاج إلى مؤثر ( آخر ) غيره . ( وهكذا ينتهى الامر إلى الدور أو التسلسل ، وكلاهما باطلان فباطل أن تكون الصفات زائدة على الذات ) . ( 969 ) وقالت ( المعتزلة ) أيضا : انّ صفات الله زائدة في الذهن أو العقل والا ، ففي « 2 » الخارج هي عين ذاته . - وهذا أقرب إلى الحقّ ، وان كان بعيدا عنه . ( 970 ) وقس على هذا معرفة الأسماء والأفعال ، لانّ الأسماء « 3 » مرتّبة على ترتيب الصفات وكمالاتها « 4 » الذاتيّة . فإذا لم تكن الصفات معلومة ، فلا شكّ أنّ الأسماء ، التي هي مرتّبة عليها ، لا تكون معلومة . والأفعال كذلك « 5 » ، لانّ « 6 » مجاريها ومنشأها الأسماء والصفات والأسماء والصفات غير معلومة فتكون الأفعال الصادرة عنها أو بحسبها أيضا كذلك . * ( سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ ، وسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ ، والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعالَمِينَ ) * « 7 » . وهاهنا أبحاث كثيرة . ( 971 ) والغرض انّهم ما عرفوا أيضا من أسمائه تعالى وصفاته
--> « 1 » التي هي . . . والممكن M - : F « 2 » ففي : في MF « 3 » الأسماء : + التي هي مرتبة عليها لا تكون معلومة والأفعال كذلك لان الأسماء M « 4 » وكمالاتها : وكمالاته MF « 5 » ان الأسماء . . . كذلك M - : F « 6 » لان F : ان M « 7 » سبحان . . : سورهء 37 ( الصافات ) آيهء 180 - 182