السيد حيدر الآملي
383
جامع الأسرار ومنبع الأنوار
« خطبة البيان » : « أنا وجه الله ، أنا جنب الله ، أنا يد الله ، أنا القلم « 1 » الأعلى ، أنا اللوح المحفوظ « 2 » . أنا الكتاب المبين « 3 » ، أنا القرآن الناطق ، أنا كهيعص « 4 » ، ألم « 5 » ذلك الكتاب . أنا طاء الطواسيم « 6 » ، أنا حاء الحواميم ، أنا الملقّب بياسين « 7 » ، أنا صاد « الصافات » « 8 » ، أنا سين المسبّحات ، أنا النون والقلم « 9 » ، أنا مائدة الكرم ، أنا خليل جبرئيل ، أنا صفوة ميكائيل ، أنا الموصوف ب « لا فتى » ، أنا الممدوح في « هل أتى » « 10 » ، أنا النبأ العظيم ، أنا الصراط المستقيم « 11 » ، أنا الاوّل ، أنا الآخر ، أنا الظاهر ، أنا الباطن » إلى آخره . ( 765 ) والى مثل هذا الإنسان ومرتبته أشار مولانا جعفر بن محمّد الصادق - عليهما السلام - في قوله « انّ الصورة الانسانيّة هي أكبر حجّة الله على خلقه ، وهي الكتاب الذي كتبه بيده ، وهي الهيكل الذي بناه بحكمته « 12 » ، وهي مجموع صورة العالمين ، وهي المختصر من العلوم في اللوح المحفوظ ، وهي الشاهد على كلّ غايب ، وهي الحجّة على كلّ جاحد ، وهي الطريق المستقيم إلى كلّ خير ، وهي الصراط الممدود بين الجنّة والنار » . ( 766 ) وهذه الولاية ( المطلقة ثابتة ) للحقيقة المحمّديّة بالأصالة ،
--> « 1 » القلم M : العلم F « 2 » اللوح المحفوظ : سورهء 85 ( البروج ) آيهء 17 « فِي لَوْحٍ مَحْفُوظٍ » « 3 » الكتاب المبين : سورهء 5 ( المائدة ) آيهء 18 « نُورٌ وكِتابٌ مُبِينٌ » « 4 » كهيعص : سورهء 19 ( مريم ) آيهء 1 « 5 » ألم : سورهء 2 ( البقرة ) آيهء 1 « 6 » طاء الطواسيم : سورهء 26 ( الشعراء ) آيهء 1 « طسم » « 7 » بياسين : سورهء 36 ( يس ) آيهء 1 « يس » « 8 » صاد الصافات : سورهء 37 ( الصافات ) آيهء 1 « والصَّافَّاتِ صَفًّا » « 9 » النون والقلم : سورهء 68 ( القلم ) آيهء 1 « ن والْقَلَمِ » « 10 » هل أتى : سورهء 76 ( الدهر ) آيهء 1 « هَلْ أَتى عَلَى الإِنْسانِ » « 11 » الصراط . . : سورهء 3 ( آل عمران ) آيهء 44 « هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ » ، وديگر « 12 » بحكمته F : لحكمته M