السيد حيدر الآملي

مقدمه 37

جامع الأسرار ومنبع الأنوار

25 ) رها كرديم بازگرديم . حيدر آملى به مكه و مدينه رفت و قصد داشت كه در آن جا ساكن شود اما وضع مزاجى أو را به بازگشت به عراق مجبور كرد . اين دوره ، دوره اى پر بار و سرشار از الهامات بود . حيدر آملى مىگويد : « فأمرني [ الحق تعالى ] باظهار بعض ذلك على عبيده الخواص له . فشرعت في تصنيف كتاب في التوحيد و اسراره على ما ينبغي ، فكتبته في أدنى مدّة و سميته بجامع الاسرار و منبع الأنوار . ثم بعده [ شرعت ] في رسالة الوجود في معرفة المعبود . ثم بعدها في رسالة المعاد في رجوع العباد . ثم بعدها في رسائل و كتب إلى أن بلغت أربعين رسالة و كتابا عربية و عجمية . » ( ر . ك . مقدمهء عربى ، ص ، 12 ) . به طورى كه مشاهده مىشود نخستين رسالهء اثر حاضر جامع الاسرار ، همچنان كه حيدر آملى دو بار در نص النصوص تكرار كرده ، در آغاز دورهء عراقي نوشته شده است . بنا بر اين مىتوان سال تحرير آن ، رسالة را در حدود 752 هجرى دانست ، حيدر آملى در مقدمهء جامع الاسرار مىنويسد : أمّا بعد : فانّى لمّا فرغت من « رسالة منتخب التأويل » المشتملة على بيان كتب الله الآفاقية و الانفسية ، و حروفها و كلماتها و آياتها ، و مطابقة كلّ واحد منه م ا بالآخر - و « رسالة الأركان » المشتملة على بيان الأركان ( الدينيّة ) الخمسة ، التي هي الصلاة و الصوم و الزكاة و الحجّ و الجهاد : شريعة و طريقة و حقيقة و رسائل أخر ، مثل « رسالة الأمانة » ، و « رسالة التنزيه » ، و غير ذلك التمس منّى جماعة من إخواني الصالحين ، السالكين سبيل الله لطلب مرضاته ، أن أكتب لهم كتابا جامعا مشتملا على معظم أسرار الله تعالى ، و أسرار أنبيائه و أوليائه - عليهم السلام - ( حاويا لا ) سيّما على أسرار التوحيد ، و أقسامه و توابعه و لوازمه ، و ما يتعلَّق به من الاحكام و الاسرار مخبرا عن حقائقه و دقائقه و نكته و رموزه مشيرا إلى لبه و خلاصته و أصوله و فروعه موميا إلى شعبه و شبهه و شكوكه و مغالطه ( و يكون ) مرتبا على فضيلته و تعريفه و تقسيمه و كيفيته موشحا بالامثلة المحسوسة اللائحة ، و الاستشهادات الموضحة اللائقة مبنيّا على قاعدة الموحدين ، المحقّقين و من