محمد بن أبي الخطاب القرشي

358

جمهرة أشعار العرب

يَرْقُبُ الشمسَ إذْ تميل بمثل ال‍ * جَبءِ جأبٌ مُقَذَّفٌ بالنِّحاض وَمَخارِيجَ مِنْ شِفَارٍ وَمِنْ غِي * لٍ غَمالِيلَ مُدجِناتِ الغِياضِ مُلبساتِ الفِئامِ يُضْحي عَليها * مثلَ ساجي دواجنِ الحَرّاضِ قد تَجَاوَزْتُها بِهَضّاءَ كالجِنّ * ‍ةِ يَهْوُونَ بَعْدَ قَرْعِ الوِفَاضِ وحِواءٌ منها تَبَيّنُ للعْيْ * نِ رياضاً للوَحْشِ إيّ رياض وقِلاصٌ لم يَعْدُهُنّ غَبوقٌ * دائماتُ النّحِيمِ والإِنْقَاضِ وَتَرى الكُدْرَ في مَنَاكِبها الغُب * رِ رذايا من بعد طُول انقضاضِ كبقايَا الثُّوَى يَلُذْنَ منَ الصّيْ * فِ جُنوحاًَ بالحَزْم ذي الرّضْراض أو كمجْلوحِ جِعْثِنٍ بَلّهُ القَط * رُ فأمسىَ مُوَدَّسَ الأعْرَاض