محمد بن أبي الخطاب القرشي

235

جمهرة أشعار العرب

صَدْقٍ حُسَامٍ وَادِقٌ حَدُّهُ * وَمَجنأٍ أَسْمَرَ فَزّاعِ لاَ نَأْلَمُ القَتْلَ وَنَجْزِي به ال‍ * ‍أَعداءَ كَيْلَ الصّاعِ بِالصّاعِ كَأنّنَا أُسْدٌ لَدَى أَشْبُلٍ * يَنْتَهتْنَ في غِيْلٍ وَأَجْزَاعِ ثُمّ الْتَقَيْنَا وَلَنا غَابَةٌ * مِنْ بَيْنِ جَمْعٍ غير جُمّاعِ والكَيْسُ والقُوّةُ خَيْرٌ مِنَ * الإِشْفَاقِ والفَكّةِ والهاعِ لَيْسَ قَطَا مِثْل قُطَيّ ولا ال‍ * مَرْعِيّ في الأقْوَامِ كَالرّاعي فَسَائِلِ الأحْلاَفَ إذْ قَلّصَتْ * ما كانَ إبطائي وإسراعي هَلْ أَبْذُلُ المَالَ على حُبّهِ * فِيكُمْ وآتي دَعْوَةَ الدّاعي وَأَضْرِبُ القَوْنَسَ بِالسّيْفِ في ال‍ * هَيْجَاءِ لم يَقْصُرْ بِهِ باعي فَتِلْكَ أَفْعَالي وقد أَقْطَعُ ال‍ * خَرْقَ عَلى أَدْمَاءَ هِلْوَاعِ ذَاتِ شَقَاشِقٍ جَمَالِيّةٍ * زِينَتْ بِحِيريٍ وَأَقْطَاعِ