الشيخ الطبرسي

851

تفسير جوامع الجامع

سُورَةُ المَاعُونِ ( 1 ) مكِّيةٌ ( 2 ) ، وقيلَ : مدنيَّةٌ ، سَبْعُ آيات . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها غَفَرَ اللهُ لَهُ إنْ كانَ للزَّكاةِ مؤَدِّياً " ( 3 ) . وعنِ الباقرِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها في فَرائِضِهِ ونَوافِلِهِ قَبِلَ اللهُ صلاتَهُ وصيامَهُ ، ولمْ يحَاسِبْهُ بما كانَ منْهُ في الحياةِ الدُّنْيا " ( 4 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( أَرَءَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ( 1 ) فَذَا لِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ ( 2 )

--> ( 1 ) في بعض النسخ : " سورة أرأيت " . ( 2 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 414 : وتسمّى سورة " أرأيت " مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحاك : مدنيّة . وهي سبع آيات في الكوفي والبصري ، وستّ في المدنيّين . عدّ أهل الكوفة والبصري ( يرآءون ) رأس آية . وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 350 : مكّية في قول عطاء وجابر ، ومدنيّة في قول ابن عباس وقتادة . وفي الكشّاف : ج 4 ص 803 : مكّية ثلاث آيات الأُول ، مدنيّة البقية ، وآياتها ( 7 ) ، نزلت بعد التكاثر . ( 3 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 806 مرسلاً . ( 4 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 154 وفيه بعد لفظة " نوافله " : " كان فيمن " .