الشيخ الطبرسي
829
تفسير جوامع الجامع
سُورَةُ العَادِيَاتِ مختَلَفٌ فيها ( 1 ) ، إحدى عَشْرَةَ آيةً . في حَديثِ أُبيٍّ : " مَنْ قَرَأَها أُعْطِيَ من الأَجْرِ عَشْرَ حَسَنَات بِعَدَدِ مَنْ بَاتَ في المزْدَلِفَةِ وشَهِدَ جَمْعاً " ( 2 ) . وعن الصَّادقِ ( عليه السلام ) : " مَنْ قَرَأَها وأَدْمَنَ قِرَاءَتَها بَعَثَهُ اللهُ مع أَميرِ المؤْمنينَ ( عليه السلام ) يَوْمَ القيَامَةِ ، وكانَ في حُجْرِهِ ورُفَقَائِهِ " ( 3 ) . بسم الله الرحمن الرحيم ( وَالْعَدِيَتِ ضَبْحًا ( 1 ) فَالْمُورِيَتِ قَدْحًا ( 2 ) فَالْمُغِيرَات صُبْحًا ( 3 ) فَأَثَرْنَ بِهِ ى نَقْعًا ( 4 ) فَوَسَطْنَ بِهِ ى جَمْعًا ( 5 ) إِنَّ الاِْنسَنَ لِرَبِّهِى لَكَنُودٌ ( 6 ) وَإِنَّهُ
--> ( 1 ) قال الشيخ الطوسي في التبيان : ج 10 ص 395 : مكّية في قول ابن عباس ، وقال الضحّاك : هي مدنيّة . وهي إحدى عشرة آيةً بلا خلاف . وفي تفسير الماوردي : ج 6 ص 323 : مكّية في قول ابن مسعود وجابر والحسن وعكرمة وعطاء ، ومدنيّة في قول ابن عباس وأنس بن مالك وقتادة . وفي الكشّاف : ج 4 ص 786 : مكّية ، وقيل : مدنيّة ، وآياتها ( 11 ) ، نزلت بعد العصر . ( 2 ) رواه الزمخشري في الكشّاف : ج 4 ص 789 مرسلاً . ( 3 ) ثواب الأعمال للصدوق : ص 152 وزاد بعد لفظة " القيامة " : " خاصَّة " .